الصحاح - الجوهري - ج ٤ - الصفحة ١٥٦٣
والميثاق: العهد، صارت الواو ياء لانكسار ما قبلها. والجمع المواثيق على الأصل، والمياثق والمياثيق أيضا. وأنشد ابن الأعرابي (1):
حمى لا يحل الدهر إلا بإذننا ولا نسأل (2) الأقوام عهد المياثق (3) والموثق: الميثاق.
والمواثقة: المعاهدة. ومنه قوله تعالى:
(وميثاقه الذي واثقكم به).
وأوثقه في الوثاق، أي شدة. وقال تعالى:
(فشدوا الوثاق) والوثاق بكسر الواو لغة فيه.
والوثيق: الشئ المحكم، والجمع وثاق.
وقد وثق بالضم وثاقة، أي صار وثيقا.
ويقال: أخذ بالوثيقة في أمره، أي بالثقة.
وتوثق في أمره مثله.
ووثقت الشئ توثيقا فهو موثق.
وناقة موثقة الخلق، أي محكمته.
ووثقت فلانا، إذا قلت إنه ثقة واستوثقت منه، أي أخذت منه الوثيقة.
[ودق] الودق: المطر. وقد. ودق يدق ودقا، أي قطر. قال الشاعر (1):
فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل إبقالها وودقت إليه: دنوت منه. وفى المثل:
" ودق العير إلى الماء "، أي دنا منه. يضرب لمن خضع للشئ لحرصه عليه.
والموضع مودق، ومنه قول امرئ القيس:
* تعفى بذيل المرط إذ جئت مودقى (2) * وذات ودقين: الداهية، أي ذات وجهين، كأنها جاءت من وجهين. قال الكميت:
وكائن وكم من ذات ودقين ضئبل ناد كفيت المسلمين عضالها وودقت ودقا: استأنست به.
ويقال لذوات الحافر إذا أرادت الفحل:
ودقت تدق ودقا، وأودقت، واستودقت.
وأتان ودوق، وفرس ودوق ووديق أيضا، وبها وداق.

(1) في بعض النسخ زيادة: " لعياض بن درة الطائي ".
(2) في اللسان: ولا نسل الأقوام.
(3) قبله:
وكنا إذا الدين الغلبي يرى لنا إذا ما رعيناه مصاب البوارق (1) عامر بن جوين الطائي.
(2) في بعض النسخ أول البيت:
* دخلت على بيضاء جم عظامها *
(١٥٦٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 ... » »»
الفهرست