الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٦٣٧
قال لابن ملجم والأقدار غالبة * هدمت (2) للدين والإسلام أركانا قتلت أفضل من يمشي على قدم * وأفضل (3) الناس إسلاما وإيمانا وأعلم الناس بالقرآن ثم بما * سن الرسول لنا شرعا وتبيانا صهر النبي ومولاه وناصره * أضحت مناقبه نورا وبرهانا وكان (4) منه على رغم الحسود له * مكان (5) هارون من موسى بن عمرانا ذكرت قاتله والدمع منحدر * فقلت سبحان رب العرش (6) سبحانا قد كان يخبرنا (7) أن سوف يخضبها * قبل المنية أشقاها وقد كانا (8) وبالإسناد عن الزهري قال: قال لي عبد الملك بن مروان: أي واحد أنت أن حدثتني ما كانت علامة يوم قتل علي بن أبي طالب؟ قلت: يا أمير المؤمنين ما رفعت حصاة ببيت المقدس إلا وكان تحتها دم عبيط. فقال: أنا وأنت غريبان في هذا الحديث (9).

(٢) في (ج): ويلك قبل هدمت.
(٣) في (ج): أول.
(٤) في (أ): فكان.
(٥) في (ب): ما كان.
(٦) في (ج): الناس.
(٧) في (ب): يخبرهم.
(٨) في (ب): أزمانا فأزمانا.
(٩) انظر مناقب الخوارزمي: ٣٨٨ ح ٤٠٤، مناقب آل أبي طالب: ١ / 481 و 482، والبحار: 43 / 308 و 309 ولكن بلفظ " لم يرفع من وجه الأرض حجر إلا وجد تحته دم عبيط ". وفي أربعين الخطيب وتاريخ النسوي انه سأل عبد الملك بن مروان الزهري: ما كانت علامة يوم قتل علي (عليه السلام) قال: ما رفع حصاة من بيت المقدس إلا كان تحتها دم عبيط، ولما ضرب في المسجد سمع صوت... ثم هتف هاتف آخر: مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومات أبوكم... وانظر فرائد السمطين: 1 / 389 رقم 325 و 336، وقريب من اللفظ الأول في مستدرك الصحيحين: 3 / 113، وتاريخ دمشق: 3 / 316 ح 1424. وانظر مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا: ح 109.
(٦٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 632 633 634 635 636 637 638 639 641 642 643 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة الناشر 7
2 مقدمة التحقيق 9
3 ترجمة المؤلف 15
4 ممن اشتهر بابن الصباغ 16
5 مكانته العلمية 17
6 شيوخه 20
7 تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه 21
8 آثاره العلمية 21
9 شهرة الكتاب 24
10 مصادر الكتاب 25
11 رواة الأحاديث من الصحابة 38
12 مشاهير المحدثين 46
13 مخطوطات الكتاب 54
14 طبعاته 57
15 منهج العمل في الكتاب 58
16 شكر و تقدير 60
17 مقدمة المؤلف 71
18 ] من هم أهل البيت؟ [ 113
19 في المباهلة 113
20 تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام) 141
21 الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه 163
22 فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه 177
23 فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام) 181
24 فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام) 195
25 فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام) 207
26 فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام) 219
27 فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام) 281
28 فائدة 533
29 فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة 537
30 فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته 549
31 فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام) 561
32 فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام) 567
33 فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام) 597
34 فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام) 605
35 فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام) 609
36 فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام 641
37 فصل: في ذكر البتول 649