بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢٤٧
التي تحير من العجب منها والاعجاب بها أحلام الفصحاء والبلغاء، ونبني الشرح على رواية الاحتجاج ونشير أحيانا إلى الروايات الأخر.
قوله: أجمع أبو بكر.. أي احكم النية والعزيمة عليه (1).
لاثت خمارها على رأسها.. أي عصبته وجمعته (2)، يقال: لاث العمامة على رأسه يلوثها لوثا أي شدها وربطها. (3).
والجلباب - بالكسر - يطلق على الملحفة (4) والرداء والإزار (5) والثوب الواسع للمرأة دون الملحفة (6)، والثوب كالمقنعة تغطي بها المرأة رأسها وصدرها وظهرها (7)، والأول هنا أظهر.
أقبلت في لمة من حفدتها.. اللمة - بضم اللام وتخفيف الميم - الجماعة (8)، قال في النهاية: في حديث فاطمة (ع) أنها خرجت في لمة من نسائها تتوطأ ذيلها إلى أبي بكر فعاتبته.. أي في جماعة من نسائها، قيل: هي ما بين الثلاثة إلى العشرة، وقيل: اللمة: المثل في السن والترب.
و (9) قال الجوهري: الهاء عوض من الهمزة لذاهبة من وسطة (10)، وهو مما

(١) قاله في لسان العرب ٨ / ٥٧، وقال في تاج العروس ٥ / ٣٠٧. الاجماع: العزم على الامر والاحكام عليه.
(٢) نص على المعنى الأول في الصحاح ١ / ٢٩١، ولسان العرب ٢ / ١٨٦، وعلى الثاني في النهاية ٤ / ٢٧٥.
(٣) كما في لسان العرب ٢ / ١٨٦، والنهاية ٤ / ٢٧٥، وتاج العروس ١ / ٦٤٤.
(٤) قاله في مجمع البحرين ٢ / ٢٣، والصحاح ١ / ١٠١، والنهاية ١ / ٢٨٣..
(٥) نص على الأخير في لسان العرب ١ / ٢٧٣، وصرح بالجميع في النهاية لابن الأثير.
(٦) كما جاء في القاموس ١ / ٤٧، وتاج العروس ١ / ١٨٦ وغيرهما.
(٧) انظر: النهاية ١ / ٢٨٣، ولسان العرب ١ / ٢٧٣.
(٨) قاله في مجمع البحرين ٦ / ١٦٥، ولسان العرب ١٢ / ٥٤٨.
(٩) لا توجد الواو في المصدر.
(١٠) إلى هنا قاله الجوهري في الصحاح ٥ / 2026.
(٢٤٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650