بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢٤٩
ذيولها، ما تخرم من مشية رسول الله صلى الله عليه وآله... حتى دخلت على أبي بكر - وقد حشد المهاجرين والأنصار - فضرب بينهم بريطة بيضاء، وقيل قبطية... فأنت أنة أجهش لها القوم بالبكاء، ثم أمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم...، ثم قالت (ع): أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد، الحمد لله على ما أنعم..
فنيطت دونها ملاءة.. الملاءة - بالضم والمد - الريطة (1) والإزار، ونيطت بمعنى علقت (2) أي ضربوا بينها عليها السلام وبين القوم سترا وحجابا، والريطة - بالفتح - الملاءة إذا كانت قطعة واحدة، ولم تكن لفقين (3)، أو هي كل ثوب لين رقيق (4).
والقبطية - بالكسر -: ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر، وقد يضم لأنهم يغيرون في النسبة (5).
والجهش: ان يفزع الانسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه وقد تهيأ للبكاء (6)، يقال: جهش إليه كمنع واجهش (7).
والارتجاج: الاضطراب (8).
قوله: هنيئة.. أي صبرت زمانا قليلا (9).

(١) نص عليه في الصحاح ١ / ٧٣، والقاموس ١ / ٢٩، وقال في لسان العرب ١ / ١٦٠: الملاء - بالضم والمد - جمع ملاءة، وهي الإزار والريطة، ونحوه في النهاية ٤ / ٣٥٢.
(٢) كما في مجمع البحرين ٤ / ٢٧٧، والصحاح ٣ / ١١٦٥ وغيرهما.
(٣) ذكره في لسان العرب ٧ / ٣٠٧، ومجمع البحرين ٤ / ٢٥٠، وقال في القاموس ٢ / ٣٦٢: الريطة:
كل ملاءة غير ذات لفقين كلها نسج واحد وقطعة واحدة، أو كل ثوب لين رقيق.
(٤) النهاية ٤ / ٢٨٩، ولسان العرب ٧ / ٣٠٧.
(٥) كما في الصحاح ٣ / ١١٥١، ومثلها لسان العرب ٧ / ٣٧٣، الا أنه ضبطه بالضم.
(٦) قاله في مجمع البحرين ٤ / ١٣١، ولسان العرب ٦ / ٢٧٦، وتاج العروس ٤ / ٢٩١.
(٧) جاء في القاموس ٢ / ٢٦٦، وتاج العروس ٤ / ٢٩١، ولسان العرب ٦ / ٢٧٦.
(٧) انظر مجمع البحرين ٢ / ٣٠٣، والصحاح ١ / ٣١٧ وغيرهما.
(٩) صرح به في لسان العرب ١ / ٣٦٦، ومجمع البحرين ١ / 479.
(٢٤٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650