بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٤٠٤
نبي قط مكانك (1). 108 - تفسير العياشي: عن هشام بن سالم، عن الصادق (عليه السلام) قال: لما أسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) حضرت الصلاة فأذن وأقام جبرئيل، فقال: يا محمد تقدم، فقال رسول الله:
تقدم يا جبرئيل، فقال له: إنا لا نتقدم الآدميين منذ أمرنا بالسجود لآدم (عليه السلام) (2).
109 - تفسير العياشي: عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا هارون كم بين منزلك وبين المسجد الأعظم؟ فقلت: قريب، قال: يكون ميلا؟ فقلت: أظنه أقرب (3) فقال: فما تشهد الصلاة كلها فيه؟ فقلت: لا والله جعلت فداك ربما شغلت: فقال لي: أما إني لو كنت بحضرته ما فاتتني فيه صلاة، قال: ثم قال هكذا بيده: ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح إلا وقد صلى في مسجد كوفان حتى محمد (صلى الله عليه وآله) ليله أسري به مر به جبرئيل فقال: يا محمد هذا مسجد كوفان، فقال استأذن لي حتى أصلي فيه ركعتين، فاستأذن له فهبط به وصلى فيه ركعتين، ثم قال: أما علمت أن عن يمينه روضة من رياض الجنة، وعن يساره روضة من رياض الجنة؟ أما علمت أن الصلاة المكتوبة فيه تعدل ألف صلاة في غيره؟ والنافلة خمس مائة صلاة؟ والجلوس فيه من غير قراءة القرآن عبادة؟ قال: ثم قال هكذا بإصبعه فحركها: ما بعد المسجدين أفضل من مسجد كوفان (4).
110 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن العباس، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: " ما ضل صاحبكم وما غوى " يقول: ما ضل في علي وما غوى " وما ينطق " فيه " عن الهوى " وما كان ما قال فيه إلا بالوحي الذي أوحي إليه، ثم قال " علمه شديد القوى " ثم أذن له فوفد إلى السماء، وقال: " ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الاعلى * ثم دنا فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى " وكان بين لفظه وبين سماع محمد (صلى الله عليه وآله) كما بين وتر القوس وعودها " فأوحى إلى عبده ما أوحى " فسئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذلك

(1) تفسير العياشي: مخطوط.
(2) تفسير العياشي: مخطوط.
(4) تفسير العياشي: مخطوط.
(3) في نسخة: لكنه أقرب.
(٤٠٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 الباب 6: معجزاته في استجابة دعائه في إحياء الموتى والتكلم معهم وشفاء المرضى وغيرها زائدا عما تقدم في باب الجوامع 1
3 الباب 7: وهو من الباب الأول وفيه ما ظهر من إعجازه صلى الله عليه وآله في بركة أعضائه الشريفة وتكثير الطعام والشراب 23
4 الباب 8: معجزاته صلى الله عليه وآله في كفاية شر الأعداء 45
5 الباب 9: معجزاته صلى الله عليه وآله في استيلائه على الجن والشياطين وإيمان بعض الجن 76
6 الباب 10: وهو من الباب الأول في الهواتف من الجن وغيرهم بنبوته صلى الله عليه وآله 91
7 الباب 11: معجزاته في إخباره صلى الله عليه وآله بالمغيبات، وفيه كثير مما يتعلق بباب إعجاز القرآن 105
8 الباب 12: فيما أخبر بوقوعه بعده صلى الله عليه وآله 144
9 * أبواب أحواله صلى الله عليه وآله من البعثة إلى نزول المدينة * الباب 1: المبعث وإظهار الدعوة وما لقي صلى الله عليه وآله من القوم وما جرى بينه وبينهم وجمل أحواله إلى دخول الشعب وفيه إسلام حمزة رضي الله عنه وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه 148
10 الباب 2: في كيفية صدور الوحي ونزول جبرئيل عليه السلام وعلة احتباس الوحي، وبيان أنه صلى الله عليه وآله هل كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا 244
11 الباب 3: إثبات المعراج ومعناه وكيفيته وصفته وما جرى فيه ووصف البراق 282
12 الباب 4: الهجرة إلى الحبشة وذكر بعض أحوال جعفر والنجاشي رحمهما الله 410