عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ٥٠
فيه، ثم يفرغ، ثم يصب فيه ماء آخر فيحرك فيه ثم يفرغ، ثم يصب فيه ماء آخر فيحرك فيه ثم يفرغ، وقد طهر) (1) (2).
(177) وفي الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله) في النعلين يصيبها الأذى، " فليمسح وليصل فيها " (3).
(178) وفي حديث آخر عنه (صلى الله عليه وآله). " إذا وطئ أحدكم الأذى بخفيه، فان التراب له طهور " (4).
(179) وروي عن الباقر (عليه السلام) في العذرة يطأها برجله؟ (يمسحها حتى يذهب أثرها) (5) (6).
(180) وروي محمد بن أبي عمير صحيحا عمن رواه عن أبي عبد الله (عليه السلام)

(1) التهذيب، ج 1 / 12، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، حديث:
119.
(2) هذه الرواية وإن لم تكن من الصحاح الا انها موافقة للاحتياط، فالعمل بها أحوط وابراء للذمة، ولأنها موضع الوفاق (معه).
(3) سنن أبي داود، ج 1، كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعل، حديث: 650 ولفظ الحديث: (إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر: فان رأى في نعليه قذرا أو أذى فليمسحه، وليصل فيهما).
(4) سنن أبي داود، ج 1، كتاب الطهارة، باب الأذى يصيب النعل، حديث:
385 و 386.
(5) التهذيب، ج 1 / 12، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، قطعة من حديث: 96. ولفظ الحديث. (لا يغسلها إلا أن يقدرها، ولكنها يمسحها حتى يذهب أثرها ويصلى).
(6) هذه الرواية وما سبق عليها من الروايتين المتعلقتين بوطء الأذى، دالة على أن التراب يطهر أسفل الخف والنعل والقدم إذا كان طاهرا وزال به العين، سواء كان بدلك أو بمشي (معه).
(٥٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح... 5
2 لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن 7
3 ان الناصبي شر من اليهودي 11
4 من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه 37
5 كل شئ يابس ذكي 48
6 لا يترك الميسور بالمعسور 58
7 ما لا يدرك كله لا يترك كله 58
8 تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس... 64
9 اطلبوا العلم ولو بالصين 70
10 لي الواجد يحل عقوبته وعرضه 72
11 مطل الغني ظلم 72
12 الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا 73
13 علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل 77
14 خذوا العلم من أفواه الرجال 78
15 حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه 82
16 من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر 85
17 في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة 94
18 خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا 98
19 قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن 99
20 من عرف نفسه فقد عرف ربه 102
21 بالعدل قامت السماوات والأرض 103
22 لا أحصى ثناء عليك 114
23 اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك 118
24 كنت نبيا وآدم بين الماء والطين 121
25 العلم نقطة كثرها الجاهلون 129
26 اللهم أرنا الحقايق كما هي 132
27 حديث مرفوعة زرارة المشهورة 133
28 معرفة الجمع بين الأحاديث 136
29 في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب 138
30 في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول 140
31 الحديث الثاني 142
32 مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب 148
33 في نقل المدارك 150
34 نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي 150