الانتصار - العاملي - ج ٥ - الصفحة ١٥٦
صدقوني عندي الجواب لكل ما ذكرتموه حتى الآية الدالة على بناء المسجد فوق القبور (وستستغربون كيف أنكم قرأتموها عشرات المرات ولم تنتبهوا لمعناها) ولن أذكرها إلا بعد أن تجيبوني على كل أسئلتي، لكي يأخذ الحوار تسلسله، المنطقي ولكي لا تلعبوا معي لعبة طفر الموانع.
وكتب (عمر) في الموسوعة الشيعية، بتاريخ 11 - 2 - 2000، التاسعة مساء، موضوعا بعنوان (باب كراهة بناء المساجد عند القبور من كتب الشيعة)، قال فيه:
65 - باب كراهة بناء المساجد عند القبور:
1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن سماعة بن مهران أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن زيارة القبور وبناء المساجد فيها، فقال: أما زيارة القبور فلا بأس بها، ولا تبنى عندها مساجد. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته، وذكر مثله.
2 - قال: وقال النبي (صلى الله عليه وآله): لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا، فإن الله لعن اليهود حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. أقول:
ويأتي ما يدل على ذلك في مكان المصلي. (1) الكافي 3: 228 - 2 / / www. rafed. net / aalulbayt / wasael _ 3 / was 3012. html # 14 * وكتب (يحيى ابن الحاشر العسقلاني) (وهو زيدي) بتاريخ 12 - 2 - 2000، الثالثة إلا ربعا صباحا:
الأخ عمر.. هناك فرق بين الكراهة وبين الرمي بالشرك!
(١٥٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 ... » »»
الفهرست