مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٢ - الصفحة ٦٩
واو مضمومة، ولك أن لا تهمز، والكثير ديار كخيار ودور مثل أسد.
والدارة: التي تحيط حول القمر.
ودار الشئ يدور دورا ودورانا:
إذا طاف حول الشئ. واستدار يستدير مثله.
والمستدير حول الشئ: الطائف به.
ودوران الرحى معروف.
وفي حديث أولى العزم من الرسل " وعليهم دارت الرحى " قد تقدم ذكره.
والأربعاء التي لا تدور هي آخر الشهر وتدور الشئ: جعله مدورا.
والداري: العطار المنسوب إلى دارين موضع بالبحرين فيها سوق كان يحمل إليها المسك من ناحية الهند - قاله الجوهري.
وفي الخبر " مثل الجليس الصالح مثل الداري إن لم يحذك من عطره علقك من ريحه " أي إن لم يحذك، من أحذيته إحذاء والحذية العطية.
وفي الخبر " ألا أخبركم بخبر دور الأنصار " هي جمع دار، وهي المنازل المسكونة والمحال، وأراد بها القبائل، وكل قبيلة اجتمعت في محلة سميت المحلة دارا وسمي ساكنوها بها مجازا.
وفي حديث زيارة القبور " سلام عليكم دار قوم مؤمنين " بالنصب على الاختصاص أو النداء، وبالجر بدلا من ضمير عليكم سمي موضع القبور دارا تشبيها بدار الاحياء لاجتماع الموتى فيها.
ودار القضاء هي دار وصي عمر أن يقضى دينه بها وكان ثمانية وعشرين ألفا فباعه ابنه وقضى دينه، وقيل هي دار الامارة.
د وس الدائس: هو الذي يدوس الطعام ويدقه ليخرج الحب من السنبل، وهو الدياس، قلبت الواو ياء لكسرة الدال.
ومنه حديث السلم " لا تسلم إلى دياس ولا إلى حصاد ".
وداس الشئ برجله يدوسه دياسة فانداس، والموضع مداسة.
والمدوس بكسر الميم: ما يداس به الطعام، لأنه آلة.
قال في المصباح: وأما المداس الذي ينتعله الانسان فإن صح سماعه فقياسه
(٦٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب د 3
2 باب ذ 80
3 باب ر 112
4 باب ز 263
5 باب س 315
6 باب ش 471
7 باب ص 575