مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٢ - الصفحة ٧٤
وهو صوت ليس بالعالي كصوت النحل.
قال في المشارق: وجاء عندنا في البخاري بضم الدال والصواب فتحها، وهو شدة الصوت وبعده في الهواء.
و " دوي الريح " حفيفها، وكذلك دوى النحل والطائر.
و " الدواء " ما يتداوى به، وفي الصحاح " الدواء " ممدود واحد " الأدوية "، و " الدواء " بالكسر لغة - انتهى.
وقولهم: " به دواء الظبي " معناه انه ليس به داء كما لا داء في الظبي و " دواه " عالجه، و " يداوى بالشئ " يعالج به.
و " الدواة " التي يكتب منها، والجمع " دويات " كحصاة وحصيات.
د ى ث في الحديث " لا يدخل الجنة ديوث لا يجد ريح الجنة ديوث. قيل:
يا رسول الله (ص) وما الديوث؟ قال:
الذي تزني امرأته وهو يعلم بها " (1).
و " الديوث " من لا غيرة له على أهله، ومثله الكشخان والقرنان، ويقال الديوث هو الذي يدخل الرجل على زوجته، والقرنان هو الذي يرضى أن يدخل الرجال على بناته، والكشخان من يدخل على الأخوات.
وعن تغلب لم أرهما - يعنى القرنان والكشخان - في كلام العرب، ومعناهما عند العامة معنى الديوث.
و " داث الشئ " من باب باع لان وسهل، قيل ومنه الديوث.
و " ديث بالصغار " على صيغة المجهول: أي ذلل، والصغار بفتح أوله:
الذل، يقال ديثه أي ذلله.
وطريق مديث: أي مذلل، قيل ومنه الديوث الذي ذللته محارمه حتى يتغافل عن فجورهن.
د ى ر والدير: خان النصارى أصله الواو وجمعه أديار.

(1) سفينة البحار ج 1 ص 474.
(٧٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب د 3
2 باب ذ 80
3 باب ر 112
4 باب ز 263
5 باب س 315
6 باب ش 471
7 باب ص 575