مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٢ - الصفحة ٦١٠
وفي وصفه عليه السلام " كأنما ينحط في صعد " أي موضعا عاليا يصعد فيه وينحط. والمشهور " في صبب " وقد مر (1). قال في الدر هو بضمتين جمع صعود وهو خلاف الهبوط، وبفتحتين خلاف الصبب.
والصاعد: المرتفع، ومنه " شري إليك صاعد ".
ومنه حديث الأموات " وصاعد إليك أرواحهم " أي ارفعها إليك إلى الجنة.
وصعد في السلم - من باب تعب - صعودا والصعود كرسول: خلاف الهبوط والجمع صعائد وصعد مثل عجوز وعجائز وعجز.
و " اشتريته بدرهم فصاعدا " هو حال، أي فزاد الثمر صاعدا.
ص ع ر قوله تعالى: (ولا تصعر خدك للناس) [31 / 18] أي لا تعرض بوجهك عنهم، من الصعر وهو الميل في الخد خاصة.
وصاعره: أي أماله.
والصعار: المتكبر لأنه يميل خده ويعرض عن الناس بوجهه.
وأصل الصعر: داء يأخذ البعير في رأسه في جانب، فشبه الرجل الذي يتكبر على الناس به.
وفي الحديث " في الصعر الدية " (2) وهو أن يثنى عنقه فيصير في ناحية.
ص ع ص ع " صعصعة " أبو قبيلة من هوازن.
و " صعصعة بن صوحان " من أصحاب علي عليه السلام، وله مسجد بالكوفة معروف.
وعن الصادق عليه السلام أنه قال:
ما كان مع أمير المؤمنين من يعرف حقه إلا صعصعة وأصحابه.
ص ع ق قوله تعالى (فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله) [39 / 68] هو من باب تعب بمعنى مات، والذين استثناهم الله من الصعق قيل هم الشهداء

(1) انظر هذا الكتاب ج 2 ص 96.
(2) من لا يحضر ج 4 ص 62.
(٦١٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب د 3
2 باب ذ 80
3 باب ر 112
4 باب ز 263
5 باب س 315
6 باب ش 471
7 باب ص 575