مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٢ - الصفحة ٣٦
قوله تعالى: (وادعوا شهدائكم) [2 / 23] قيل: هو بمعنى السؤال، ومثله قوله: (وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شئ) [35 / 18].
قوله تعالى: (ولا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا [24 / 63] قيل: أمروا أن يدعوه في أين وتواضع، وقيل، دعاؤه إياكم الأمر والنهي، أي سارعوا إلى ما يأمركم به، ألا تراه يقول:
(قد يعلم الله المعوقين) - الآية.
قوله تعالى، (لولا دعاءكم) [25 / 77] أي عبادتكم.
قوله تعالى: (تدعو من أدبر) [70 / 17] قيل: أي تعذب، يشهد له قول الأعرابي لآخر: " دعاك الله " أي عذبك، وقيل: تنادي، ويشهد له قول ابن عباس: " نار جهنم تنادي يوم القيامة بلسان فصيح ".
قوله تعالى: (دعواهم فيها سبحانك اللهم) [10 / 10] قال المفسرون:
معناه اللهم إنا نسبحك، ويجوز أن يراد بالدعاء العبادة، على معنى أنه لا تكليف في الجنة ولا عبادة إلا أن يسبحوا الله ويحمدوه، ينطقون بذلك من غير كلفة، وآخر دعواهم أن يقولوا: الحمد لله رب العالمين. و " أن " هي المخففة من المثقلة، وأصله أن الحمد لله - انتهى. وعن ابن عباس: " كلما اشتهى أهل الجنة شيئا قالوا: سبحانك اللهم، فيجيئهم كلما يشتهون، فإذا طعموا قالوا: الحمد لله رب العالمين. فذلك آخر دعواهم " (1).
قوله تعالى (أن دعوا للرحمن ولدا) [19 / 91] أي جعلوا.
قوله: (لن ندعو من دونه إلها) [18 / 14] أي لن نعبد أحدا غيره.
قوله تعالى: (له دعوة الحق) [13 / 14] هي على ما قيل: شهادة أن لا إله إلا الله.
قوله تعالى، (يوم يدعو الداع إلى شئ نكر) [54 / 6] أي منكر،

(1) انظر تفسير هذه الآية في مجمع البيان ج 3 ص 93.
(٣٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب د 3
2 باب ذ 80
3 باب ر 112
4 باب ز 263
5 باب س 315
6 باب ش 471
7 باب ص 575