ومنه " زاملت أبا جعفر عليه السلام في شق محمل، وكنت زميل أبي جعفر عليه السلام " والمزاملة، المعادلة على البعير.
والزميل أيضا: الرفيق في السفر الذي يعينك على أمورك.
والزميل: الرديف.
ز م م في حديث الشيعة " يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كم يمسك صاحب السفينة سكانها " الأزمة جمع زمام ككتاب للبعير. وزممته زما من باب قتل: شددت عليه زمامه.
قال بعضهم (1) في الزمام: هو الخيط الذي يشد في البرة أو في الخشاش ثم يشد عليه المقود بنفسه، وهو هنا كناية عما يحصل للقلب من الاعتقاد الذي يصل إلى الحق، وبه يدوم ثباته عليه.
وقوله عليه السلام " أمكن الكتاب من زمامه " إي أمكن الكتاب من عقله، فاستعار لفظ الزمام له فهو قائده وإمامه.
وزم الرجل بأنفه: تكبر فهو زام.
ز م ن في الحديث " المرأة إن كان بها زمانة، لا يراها الرجال أجيزت شهادة النساء عليها " الزمانة: العاهة، وآفة في الحيوان.
يقال زمن الشخص زمنا وزمانة فهو زمن من باب تعب وهو مرض يدوم زمانا طويلا.
ورجل زمن أي مبتلى بين الزمانة.
وأزمنه الله فهو زمن.
والزمن بالتحريك والزمان: اسم لقليل الوقت وكثيره ويجمع على أزمان كسبب وأسباب وأزمنة أيضا وأزمن.
وفي الحديث " نذر صوم الزمان يحمل على خمسة أشهر ".
ز م ه ر قوله تعالى: (لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا) [76 / 13] فسر الزمهرير بشدة البرد، يعني إن هواها معتدل لا حر شمس يحمي ولا زمهر يؤذى.
والمزمهر كمكفهر: الشديد الغضب.