تفسير القرطبي - القرطبي - ج ٢٠ - الصفحة ٤٠
وقال جابر بن عبد الله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (" والفجر وليال عشر " - قال: هو الصبح، وعشر النحر، والوتر يوم عرفة، والشفع: يوم النحر). وهو قول ابن عباس وعكرمة.
واختاره النحاس، وقال: حديث أبي الزبير عن جابر هو الذي صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أصح إسنادا من حديث عمران بن حصين. فيوم عرفة وتر، لأنه تاسعها، ويوم النحر شفع لأنه عاشرها. وعن أبي أيوب قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى:
" والشفع والوتر " فقال: (الشفع: يوم عرفة ويوم النحر، والوتر ليلة يوم النحر). وقال مجاهد وابن عباس أيضا: الشفع خلقه، قال الله تعالى: " وخلقناكم أزواجا " (1) [النبأ: 8] والوتر هو الله عز وجل. فقيل لمجاهد: أترويه عن أحد؟ قال: نعم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ونحوه قال محمد بن سيرين ومسروق وأبو صالح وقتادة، قالوا:
الشفع: الخلق، قال الله تعالى: " ومن كل شئ خلقنا زوجين " (2) [الذاريات: 49]: الكفر والايمان.، والشقاوة والسعادة، والهدى والضلال، والنور والظلمة، والليل والنهار، والحر والبرد، والشمس والقمر، والصيف والشتاء، والسماء والأرض، والجن والانس. والوتر: هو الله عز وجل، قال جل ثناؤه: " قل هو الله أحد. الله الصمد " [الاخلاص: 2]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
[إن لله تسعة وتسعين اسما، والله وتر يحب الوتر]. وعن ابن عباس أيضا: الشفع: صلاة الصبح " والوتر: صلاة المغرب. وقال الربيع بن أنس وأبو العالية: هي صلاة المغرب، الشفع فيها ركعتان، والوتر الثالثة. وقال ابن الزبير: الشفع: يوما منى: الحادي عشر، والثاني عشر. والثالث عشر الوتر، قال الله تعالى: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه:
ومن تأخر فلا إثم عليه " (3). وقال الضحاك: الشفع: عشر ذي الحجة، والوتر: أيام منى الثلاثة.
وهو قول عطاء. وقيل: إن الشفع والوتر: آدم وحواء، لان آدم كان فردا فشفع بزوجته حواء، فصار شفعا بعد وتر. رواه ابن أبي نجيح، وحكاه القشيري عن ابن عباس. وفي رواية:
الشفع: آدم وحواء، والوتر هو الله تعالى. وقيل: الشفع والوتر: الخلق، لأنهم شفع ووتر،

(1) آية 8 سورة النبأ.
(2) آية 49 سورة الذاريات.
(3) آية 203 سورة البقرة.
(٤٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 سورة " طارق " تفسير قوله تعالى: " والسماء والطارق... " الآيات. الكلام على النجم الطارق والاختلاف في اسمه. النهى عن أن يطرق المسافر أهله ليلا. معنى الطرق في اللغة 1
2 تفسير قوله تعالى: " إن كل نفس لما عليها حافظ " الكلام في معنى الحافظ وهل هو الله سبحانه، أو عقل الإنسان، أو الملائكة 3
3 تفسير قوله تعالى: " فلينظر الإنسان مم خلق... " الآيات. أمر الإنسان بالنظر في أول أمره، ليعلم أن من أنشأه قادر على إعادته وجزائه، فيعمل ليوم الإعادة والجزاء. الكلام على الماء الدافق، وكيف يخرج من بين الصلب والترائب. قول العلماء في الصلب والترائب 4
4 تفسير قوله تعالى: " يوم تبلى السرائر " الكلام على اختبار السرائر. بيان أن الله تعالى ائتمن خلقه على أربع 8
5 تفسير قوله تعالى: " والسماء ذات الرجع... " الآيات. معنى " الرجع " وهل هو المطر أو النبات. معنى " الصدع ". المراد بالقول الفصل 10
6 تفسير قوله تعالى: " فمهل الكافرين أمهلهم رويدا... ". بيان أن هذه الآية نسخت بآية السيف. معنى " رويدا " في كلام العرب 12
7 سورة " الأعلى " تفسير قوله تعالى: " سبح اسم ربك الأعلى ". بيان أنه يستحب للقارئ إذا قرأ هذه الآية أن يقول عقبها: سبحان ربى الأعلى، امتثالا لأمره تعالى. لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجعلوها في سجودكم ". ثواب من قال سبحان ربى الأعلى في صلاته أو في غير صلاته 13
8 تفسير قوله تعالى: " الذي خلق فسوى... " الآيات. الكلام على تسوية الخلق. أقوال العلماء في معنى " قدر فهدى ". معنى قوله: " غثاء أحوى " وبيان أن هذا مثل ضربه الله تعالى للكفار لذهاب الدنيا بعد نضارتها 15
9 تفسير قوله تعالى: " سنقرئك فلا تنسى... " الآيات. بيان أن هذه الآيات بشرى من الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم 18
10 تفسير قوله تعالى: " فذكر إن نفعت الذكرى... " الآيات. القول في أن التذكير واجب وإن لم ينفع. بيان أن الشقي في علم الله هو الذي يتجنب الذكرى ويبعد عنها، وأن أهل الشقاء متفاوتون في شقائهم 20
11 تفسير قوله تعالى: " قد أفلح من تزكى... " الآيات. رأى العلماء في قوله " تزكى " وهل هو في زكاة الأموال، أو في زكاة الأعمال، وفيمن نزلت. معنى قوله: " وذكر اسم ربه فصلى " 21
12 تفسير قوله تعالى: " بل تؤثرون الحياة الدنيا... " الآيات. بيان الذين آثروا الحياة الدنيا على آخرة، لأن الدنيا حضرت وعجلت طيباتها ولذاتها، وأن الآخرة غيبت، فأخذوا العاجل وتركوا الآجل 23
13 تفسير قوله تعالى: " إن هذا لفي الصحف الأولى... ". القول في أن صحف إبراهيم عليه السلام كانت أمثالا كلها، وأن صحف موسى عليه السلام كانت عبرا كلها 24
14 سورة " الغاشية " تفسير قوله تعالى: " هل أتاك حديث الغاشية ". الاختلاف في " الغاشية " هل هي القيامة، أو النار، أو النفخة الثانية للبعث 25
15 تفسير قوله تعالى: " وجوه يومئذ خاشعة... " الآيات. القول في أن وجوه المشركين ذليلة في الآخرة، وأنهم أنصبوا أنفسهم في الدنيا على معصية الله عز وجل وعلى الكفر 26
16 تفسير قوله تعالى: " تصلى نارا حامية ". اختلف في المراد بالحامية هاهنا على أربعة أوجه 28
17 تفسير قوله تعالى: " ليس لهم طعام إلا من ضريع ". لما ذكر تعالى شراب أهل النار ذكر طعامهم، وأنه الضريع، وقد تباينت أقوال العلماء فيه 29
18 تفسير قوله تعالى: " وجوه يومئذ ناعمة... " الآيات. بيان أن المراد وجوه المؤمنين، نعمت بما عاينت من عاقبة أمرها وعملها الصالح. وأن المؤمنين في جنة مرتفعة عالية القدر، لا يسمعون فيها كلمة لغو. واختلف في اللغو هنا على ستة أوجه. وأن في الجنة أنواع الأشربة اللذيذة تجرى على وجه الأرض من غير أخدود 32
19 تفسير قوله تعالى: " أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت... " الآيات. بيان أن الله تعالى لما ذكر أمر أهل الدارين تعجب الكفار من ذلك فكذبوا وأنكروا، فذكرهم الله صنعته، وأنه قادر على كل شئ، ثم ذكر الإبل أولا لكثرتها عندهم 34
20 تفسير قوله تعالى: " فذكر إنما أنت مذكر... " الآيات. اختلاف هل الآية منسوخة بآية السيف، أو لا نسخ فيها 37
21 سورة " الفجر " تفسير قوله تعالى: " والفجر. وليال عشر ". أقوال العلماء في معنى الفجر هنا والليالي العشر 38
22 تفسير قوله تعالى: " والشفع والوتر ". اختلف في الشفع والوتر هنا على عدة أقوال 39
23 تفسير قوله تعالى: " والليل إذا يسر. هل في ذلك قسم لذي حجر ". القول في أن الله تعالى لما أقسم بالليالي العشر على الخصوص أقسم بالليل على العموم. اختلف في معنى " يسرى ". بيان العلة في إسقاط الياء من " يسرى ". القول في معنى " لذي حجر " 42
24 تفسير قوله تعالى: " ألم تر كيف فعل ربك بعاد. إرم ذات العماد ". أوجه القراءة في قوله " بعاد. إرم " القول في نسب عاد وقومه. اختلف في قوله " ذات العماد " هل هو الطول، أو كانوا عمادا لقومهم، أو ذات الأبنية المرفوعة على العمد 44
25 تفسير قوله تعالى: " التي يخلق مثلها في البلاد ". اختلف في الضمير في " مثلها " هل راجع إلى القبيلة، أو راجع إلى المدينة. بيان أنه كان لعاد ابنان، فملكا وقهرا، ثم مات أحدهما وخلص الأمر للآخر، فملك الدنيا وسمع بذكر الجنة فقال: أبني مثلها، فبنى إرم في بعض صحارى عدن وهي مدينة عظيمة، قصورها من الذهب والفضة، ولما تم بناؤها سار إليها بأهل مملكته، وقبل أن يصل إليها بعث الله عليهم صيحة من السماء فهلكوا 46
26 تفسير قوله تعالى: " وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ". بيان أن ثمود هم قوم صالح، وهم أول من نحت الجبال والصخور والرخام، وبنوا المدائن كلها من الحجارة، وكانوا لقوتهم ينحتون الصخور وينقبون الجبال ويجعلونها بيوتا لأنفسهم 47
27 تفسير قوله تعالى: " وفرعون ذي الأوتاد ". بيان ما كان يفعله فرعون تجبرا وعتوا بالناس 48
28 تفسير قوله تعالى: " الذين طغوا في البلاد... " الآيات. المراد بهم عاد وثمود وفرعون، وأنهم لما عتوا وتجاوزوا القدر في الظلم والعدوان صب الله تعالى عليهم العذاب. بيان أن كلمة " سوط " تقولها العرب لكل نوع من أنواع العذاب. 49
29 تفسير قوله تعالى: " إن ربك لبالمرصاد " القول في أن الله عز وجل يرصد عمل كل إنسان، ويسمع أقوالهم ونجواهم، ويعلم أعمالهم وأسرارهم فيجازى كلا بعمله 50
30 تفسير قوله تعالى: " فأما الإنسان إذا ما ابتلاه به... " الآيات. المراد بالإنسان هنا الكافر، واختلف فيه. من صفات الكافر الذي لا يؤمن بالبعث أن الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلته. أما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله تعالى بطاعته وتوفيقه المؤدى إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره 51
31 تفسير قوله تعالى: " كلا بل لا تكرمون اليتيم... " الآيات. بيان أن هذا إخبار من الله تعالى عما كانوا يصنعونه من منع الأيتام الميراث، وأكل ما لهم إسرافا وبدارا أن يكبروا. أصل اللم في كلام العرب. ما كان يفعله أهل الشرك بمال من مات منهم، وأنهم يحبون المال حلالا كان أو حراما. معنى " الجم " في كلام العرب 52
32 تفسير قوله تعالى: " كلا إذا دكت الأرض دكا دكا " بيان أن هذا رد لانكبابهم على الدنيا وجمعهم لها. المعنى المراد من دك الأرض، ومعنى الدك لغة 54
33 تفسير قوله تعالى: " وجاء ربك والملك صفا صفا... " الآيات. أقوال العلماء في معنى " وجاء ربك " هل جاء أمره وقضاؤه، أو جاءهم بالآيات العظيمة. والله جل ثناؤه لا يوصف بالتحول من مكان إلى مكان. الكلام على قوله " وجئ يومئذ بجهنم " وكيف يجاء بها. أن الكافر يعتبر عند معاينة جهنم، ولا ينفعه الاتعاظ والتوبة وقد فرط فيهما في الدنيا. أقوال العلماء في معنى " فيومئذ لا يعذب عذابه أحد " 55
34 تفسير قوله تعالى: " يا أيتها النفس المطمئنة... " الآيات. الكلام على النفس المطمئنة. بيان أن هذا حال منن اطمأنت نفسه إلى الله تعالى، فسلم لأمره واتكل عليه. الاختلاف فيمن نزلت فيه هذه الآيات، أهو عثمان بن عفان، أم خبيب بن عدي، رضي الله عنهما 57
35 سورة " البلد " تفسير قوله تعالى: " لا أقسم بهذا البلد ". الكلام على " لا " في هذه الآية. والمراد بالبلد هنا مكة من غير اختلاف. بيان أن الله تعالى حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام إلى أن تقوم الساعة 59
36 تفسير قوله تعالى: " وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد " بيان أن هذه أقسام من الله تعالى، ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقاته لتعظيمها 60
37 تفسير قوله تعالى: " لقد خلقنا الإنسان في كبد " بيان المراد بالإنسان هنا. معاني " كبد " لغة 62
38 تفسير قوله تعالى: " أيحسب أن لن يقدر عليه أحد... " الآيات. الكلام في سبب نزول هذه الآيات. بيان نعم الله تعالى التي أنعمها على بني آدم. القول في العقبة وركوبها، ومعنى اقتحامها 64
39 تفسير قوله تعالى: " فك رقبة " وهل هو خلاصها من الأسر، أو عتقها من الرق، أو هو خلاص نفسه باجتناب المعاصي وفعل الطاعات. بيان أن العتق والصدقة من أفضل الأعمال 68
40 تفسير قوله تعالى: " أو إطعام في يوم ذي مسغبة... " الآيات. القول في أن إطعام الطعام فضيلة. وأن الصدقة على القرابة أفضل منها على غير القرابة. أقوال العلماء في المتربة 69
41 تفسير قوله تعالى: " ثم كان من الذين آمنوا... " الآيات. بيان أن شرط قبول الطاعة أن تكون مصحوبة بالإيمان 71
42 سورة " الشمس " تفسير قوله تعالى: " والشمس وضحاها... " الآيات. بيان أن هذه أقسام أقسم الله تعالى بها لما فيها من عجائب الصنعة الدالة عليه. قول أهل اللغة في معاني كلمات هذه الآيات 72
43 تفسير قوله تعالى: " قد أفلح من زكاها... " الآيات. الكلام على تزكية النفس وتدسيسها 76
44 تفسير قوله تعالى: " كذبت ثمود بطغواها... " الآيات. بيان أن الله تعالى أطبق على ثمود العذاب بذنبهم الذي هو الكفر والتكذيب وعقر الناقة. قول أهل اللغة في الدمدمة 78
45 سورة " الليل " تفسير قوله تعالى: " والليل إذا يغشى... " الآيات. توجيهات العلماء في قوله: " وما خلق الذكر والأنثى ". بيان المراد بالذكر والأنثى هنا 80
46 تفسير قوله تعالى: " فأما من أعطى واتقى... " الآيات. القول في سبب نزول هذه الآيات. فضل المنفق في سبيل الله. الكلام فيمن أعطى وصدق بالحسنى، وما هي الحسنى. بيان أن كل إنسان ميسر لعمله الذي خلق له. القول فيمن ضن بما عنده ولم يبذل خيرا، وتيسيره للعسرى. بيان أن الجود من مكارم الأخلاق، والبخل من أرذلها 82
47 تفسير قوله تعالى: " فأنذرتكم نارا تلظى... " الآيات. الكلام على الأشقى الذي كذب وتولى 86
48 تفسير قوله تعالى: " وسيجنبها الأتقى... " الآيات. الاختلاف في سبب نزول هذه السورة، هل نزلت في أبي بكر رضي الله عنه لما اشترى بلالا وأعتقه. أو نزلت في أبي الدحداح في النخلة التي اشتراها ببستان له 88
49 سورة الضحى " تفسير قوله تعالى: " والضحى. والليل إذا سجى... " الآيات. أقوال العلماء في سبب نزول هذه الآيات 91
50 تفسير قوله تعالى: " ألم يجدك يتيما فآوى... " الآيات. القول في تعداد نعم الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم. بيان معنى قوله " ووجدك ضالا " والمراد من الضلال هنا 96
51 تفسير قوله تعالى: " فأما اليتيم فلا تقهر... " الآيات. الحث على الطف باليتيم، وعلى بره والإحسان إليه. النهى عن إغلاظ القول للسائل وزجره. القول في أن التحدث بنعم الله تعالى والاعتراف بها شكر. القول فيما إذا بلغ القارئ إلى آخر " والضحى " كبر بعد كل سورة تكبيرة إلى أن يختم القرآن 100
52 سورة " ألم نشرح " تفسير قوله تعالى: " ألم نشرح لك صدرك " الكلام على انشرح الصدر. ما ورد في شق صدر الرسول عليه السلام 104
53 تفسير قوله تعالى: " ووضعنا عنك وزرك... " معنى الوزر الذي وضعه الله تعالى عن رسوله الكريم. بيان رفع ذكره صلى الله عليه وسلم 105
54 تفسير قوله تعالى: " فإن مع العسر يسرا... " بيان أن العرب إذا ذكروا اسما معرفا ثم كرروه فهو هو، وإذا نكروه ثم كرروه فهو غيره 107
55 تفسير قوله تعالى: " فإذا فرغت فانصب... " بيان المعنى المراد من هذه الآيات 108
56 سورة " والتين " تفسير قوله تعالى: " والتين والزيتون " بيان الاختلاف في معنى التين والزيتون. الكلام على فضائل التين والزيتون، وما فيهما من منافع. أقوال العلماء في وجوه الزكاة فيهما 110
57 تفسير قوله تعالى: " وطور سينين. وهذا البلد الأمين " الكلام على " طور سينين ". بيان أن المراد بالبلد الأمين مكة 112
58 تفسير قوله تعالى: " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم... " المعنى المراد بالإنسان هنا، بيان أن الله تعالى ليس له خلق أحسن من الإنسان، وبيان صفاته التي خلقه الله عليها. تأويل قوله الرسول عليه السلام " إن الله خلق آدم على صورته "، قول الفلاسفة إن الإنسان هو العالم الأصغر. الكلام على رد الإنسان إلى أسفل سافلين 113
59 تفسير قوله تعالى: " إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات... " 115
60 تفسير قوله تعالى: " فما يكذبك بعد بالدين... " الاختلاف في المخاطب هل هو الكافر، توبيخا له. أو هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. بيان أن ألف الاستفهام إذا دخلت على النفي وفي الكلام معنى التوقيف صار إيجابا 116
61 سورة " العلق " تفسير قوله تعالى: " اقرأ باسم ربك الذي خلق " بيان أن هذه السورة أول ما نزل من القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم على حراء. القول في أن أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة 117
62 تفسير قوله تعالى: " الذي علم بالقلم ". فضل تعلم الكتابة، وبيان أن القلم نعمة من الله تعالى عظيمة. الاختلاف فيمن علم بالقلم. أقوال العلماء في أن أصل الأقلام ثلاثة. القول في أن العرب كانت أقل الخلق معرفة بالكتاب. وجه النهى في تعليم النساء الكتابة 120
63 تفسير قوله تعالى: " علم الإنسان ما لم يعلم " اختلف في الإنسان هنا أهو آدم عليه السلام، أم نبينا صلى الله عليه وسلم 122
64 تفسير قوله تعالى: " كلا إن الإنسان ليطغى... " الآيات. الكلام على من نزلت فيه هذه الآيات 122
65 تفسير قوله تعالى: " أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى... " الآيات. بيان أن هذا نزل توبيخا لأبي جهل، لنهيه النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، وتكذيبه بكتاب الله، وإعراضه عن الإيمان 124
66 تفسير قوله تعالى: " كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية... " بيان أن هذا وإن كان في أبي جهل فهو عظة للناس، وتهديد لمن يمتنع أو يمنع غيره عن الطاعة. أقوال أهل اللغة في معنى هذه الآيات 125
67 تفسير قوله تعالى: " فليدع نادية. سندع الزبانية ". الكلام على الزبانية: ومعنى النادي 126
68 تفسير قوله تعالى: " كلا لا تطعه واسجد واقترب ". القول فيما يقرب العبد من ربه تعالى 128
69 سورة " القدر تفسير قوله تعالى: " إنا أنزلناه في ليلة القدر... " الآيات. الكلام على كيفية نزول القرآن. أقوال العلماء فيما يقدر ليلة القدر. ما في ليلة القدر من الفضائل. اختلاف العلماء في تعيينها. العلامات الدالة عليها 129
70 سورة " لم يكن " بيان ما جاء من الأحاديث في فضلها. القول في قراءة العالم على المتعلم 138
71 تفسير قوله تعالى: " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب.. " الآيات. الكلام على أن أهل الكتاب هم اليهود الذين كانوا بيثرب، وهم قريظة والنضير وبنو قينقاع، وأن المشركين هم الذين كانوا بمكة والمدينة وما حولهما، وهم مشركو قريش، القول في معنى " منفكين " وفى البينة التي أتتهم 140
72 تفسير قوله تعالى: " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين... " في الآية دليل على وجوب النية في العبادات. معنى " حنفاء " 144
73 سورة " الزلزلة " الكلام على فضائل هذه السورة 146
74 تفسير قوله تعالى: " إذا زلزلت الأرض زلزالها... " الآيات. الكلام على زلزلة الأرض وإخراج أثقالها. أقوال العلماء في حديث الأرض بأخبارها 147
75 تفسير قوله تعالى: " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره... " بيان أن هذا مثل ضربه الله تعالى بأنه لا يغفل من عمل ابن آدم صغيرة ولا كبيرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى هذه الآية: الآية الجامعة الفاذة 150
76 سورة " والعاديات " تفسير قوله تعالى: " والعاديات ضبحا... " اختلف في " العاديات "، أهي الخيل تعدو في سبيل الله، أم هي الإبل في الحج، ودليل كل، الكلام على معنى الضبح، واختلف أيضا في " الموريات " أهي الخيل أم الإبل. قول أهل اللغة في معنى النقع 153
77 تفسير قوله تعالى: " إن الإنسان لربه لكنود ". بيان أن الكافر طبع على كفران النعمة. معنى الكنود في اللغة 160
78 سورة " القارعة " تفسير قوله تعالى: " القارعة. ما القارعة... " الكلام على القارعة، وأنها تقرع الخلائق بأهوالها وأفزاعها 164
79 تفسير قوله تعالى: " فأما من ثقلت موازينه.. " القول في الميزان الذي يوزن به أعمال بني آدم. لم سميت جهنم هاوية 166
80 سورة " التكاثر " تفسير قوله تعالى: " ألهاكم التكاثر... " أقوال العلماء في سبب نزولها. الكلام على زيارة القبور وأن زيارتها من أعظم الدواء للقلب القاسي. القول في أنه ينبغي لمن قسا قلبه وأراد علاجه أن يكثر من ذكر الموت، ويواظب على مشاهدة المحتضرين، وزيارة قبور أموات المسلمين. القول في الآداب التي يتأدب بها من عزم على زيارة القبور، بيان أن هذه السورة تضمنت القول في عذاب القبر، وأن الإيمان به واجب 168
81 تفسير قوله تعالى: " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ". الكلام على قصة مالك ابن التيهان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، رضوان الله عليهم. بيان اختلاف أهل التأويل في النعيم المسئول عنه على عشرة أقوال 174
82 سورة " والعصر " تفسير قوله تعالى: " والعصر. إن الإنسان لفي خسر... " أقوال العلماء في العصر المقسم به، أقوالهم فيمن حلف ألا يكلم رجلا عصرا 178
83 سورة " الهمزة " تفسير قوله تعالى: " ويل لكل همزة لمزة... " القول في الهمزة اللمزة. بيان أصل الهمزة. واللمزة. الاختلاف فيمن نزلت فيه هذه السورة. الكلام على الحطمة 181
84 سورة " الفيل " تفسير قوله تعالى: " ألم تر كيف فعلى ربك بأصحاب الفيل: " بيان أن هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه عام، الكلام على قصة أصحاب الفيل اختلاف العلماء في تاريخ مولده صلى الله عليه وسلم بالنسبة لعام الفيل. بيان أن قصة الفيل كانت من إرهاصاته صلى الله عليه وسلم 187
85 تفسير قوله تعالى: " وأرسل عليهم طيرا أبابيل... " أقوال العلماء في صفة الطير التي أرسلها الله تعالى على أصحاب الفيل. كلام أهل اللغة في معنى " أبابيل وسجيل ". كيفية هلاكهم بالحجارة 196
86 سورة " قريش " تفسير قوله تعالى: " لإيلاف قريش... " اختلاف العلماء في اتصال هذه السورة بالتي قبلها في المعنى، الكلام على إيلافهم. نسب قريش. اختلف في تسميتهم قريشا على أربعة أقوال. الكلام على رحلة الشتاء والصيف. توجيه قول مالك: الشتاء نصف السنة، والصيف نصفها 200
87 سورة " الماعون " تفسير قوله تعالى: " أرأيت الذي يكذب بالدين... " اختلاف الأقوال فيمن نزلت فيه هذه السورة. كانوا في الجاهلية لا يورثون النساء ولا الصبيان، الكلام على السهو في الصلاة. بيان حقيقة الرياء. القول في إظهار العمل إن كان فريضة، وإخفائه إن كان تطوعا. بيان المراد من منع الماعون، وأن فيه اثني عشر قولا 210
88 سورة " الكوثر تفسير قوله تعالى: " إنا أعطيناك الكوثر " قول أهل اللغة في معنى الكوثر. اختلاف أهل التأويل في الكوثر الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم 216
89 تفسير قوله تعالى: " فصل لربك وانحر... " أقول العلماء في معنى الصلاة والنحر. القول فيمن نحر قبل الصلاة. اختلاف العلماء فيمن وضع يمينه على شماله في الصلاة. واختلافهم في الموضع الذي عليه توضع اليد. اختلافهم أيضا في رفع اليدين في التكبير عند الافتتاح والركوع والرفع من الركوع والسجود 218
90 تفسير قوله تعالى: " إن شانئك هو الأبتر " الكلام على سبب نزول هذه الآية. أقوال أهل اللغة في معنى الأبتر 222
91 سورة " الكافرون " بيان ما جاء في فضلها، وأنه تعدل ثلث القرآن 224
92 تفسير قوله تعالى: " قل يا أيها الكافرون... " القول في سبب نزول هذه السورة. بيان أن القرآن نزل على أساليب العرب، ومن مذاهبهم التكرار إرادة التأكيد والإفهام، كما أن مذاهبهم الاختصار إرادة التخفيف والإيجاز. اختلاف في نسخ هذه السورة 225
93 سورة " النصر " تفسير قوله تعالى: " إذا جاء نصر الله والفتح... " بيان المراد بهذا النصر، ومعناه لغة. قول بعض العلماء إن المراد بالناس في هذه السورة هم أهل اليمن، بيان أن الله تعالى أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم بحضور أجله بنزول هذه السورة. القول في استغفاره صلى الله عليه وسلم، وهل كان تعبدا، أو تنبيها لأمته خشية أن يتركوا الاستغفار 229
94 سورة " تبت " تفسير قوله تعالى: " تب يدا أبي لهب وتبت... " القول في سبب نزول هذه السورة. بيان ما كان يفعله أبو لهب وامرأته بالرسول صلوات الله عليه. أقوال العلماء في تكنية أبي لهب - بيان أن ولد الرجل من كسبه. القول في أن امرأة أبي لهب كانت تمشي بالنميمة بين الناس. التحذير من النميمة، وأنه لا يدخل الجنة نمام. أفعال امرأة أبي لهب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام أهل اللغة في معنى المسد 234
95 سورة الإخلاص " تفسير قوله تعالى: " قل هو الله أحد... " الكلام على معنى " أحد " ومعنى " الصمد ". بيان أن هذه السورة نزلت جوابا لأهل الشرك لما قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: صف لنا ربك. القول في الأحاديث الواردة في هذه السورة 244
96 سورة " الفلق " تفسير قوله تعالى: " قل أعوذ برب الفلق... " الكلام في فضلها. قول أهل اللغة في " الفلق والغاسق ". اختلاف العلماء في النفث عند الرقية. الكلام في معنى الحسد، وأنه مذموم. القول في أن الحاسد بارز ربه من خمسة أوجه 252
97 سورة " الناس " تفسير قوله تعالى: " قل أعوذ برب الناس... " بيان ما جاء في الوسواس الخناس 260