بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣٤٤
في أبواب فضائله ومناقبه عليه السلام (1).
وأما فضائل فاطمة عليها السلام فتأتي الأخبار المتواترة من الجانبين في المجلد التاسع والمجلد العاشر (2).
13 - وروى في جامع الأصول (3) من صحيح الترمذي (4)، عن أنس قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون.
14 - وروى البخاري (5) ومسلم (6) والترمذي (7) وأبو داود (8) في صحاحهم على ما رواه (9) في جامع الأصول (10) - في حديث طويل - قال في آخره: قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة عليها السلام: يا فاطمة! أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء الأمة (11)؟!.
وفي رواية أخرى رواها البخاري (12) ومسلم (13): أما ترضين أن تكوني

(١) بحار الأنوار ٣٥ / ٢٠٦ - ٤٢٩ و ٣٦ / ١٦٢ - ١٦٣، والمجلد السابع والثلاثون طرا، و ٣٨ / ٢٦ - ٤٠ و ١٢٥ إلى آخر المجلد، والمجلد التاسع والثلاثون كلا و ٤٠ / ١ - ١٢٥.
(٢) بحار الأنوار ٣٥ / ٢٠٦ - ٢٢٥ و ٢٣٧ - ٢٥٥، ٣٧ / ٣٥ - ٩٧، ٤٣ / ١٩ - ٧٩.
(٣) جامع الأصول ٩ / ١٢٥، حديث ٦٦٧٠، وفي طبعة دار احياء التراث العربي ٩ / ٨١، حديث ٦٦٥٨، وفي مسند أحمد ٣ / ١٣٥، ومستدرك الحاكم ٣ / ١٥٧ - ١٥٨.
(٤) صحيح الترمذي ٥ / ٧٠٣، حديث ٣٨٧٨.
(٥) صحيح البخاري ٨ / ٧٩.
(٦) صحيح مسلم ٤ / ١٩٠٤ - ١٩٠٦، حديث ٩٨ - ٩٩.
(٧) صحيح الترمذي ٥ / ٧٠٠ / ٧٠١، حديث ٣٨٧٢ - ٣٨٧٣، باختلاف.
(٨) صحيح أبي داود ٤ / ٣٥٥، حديث ٥٢١٧.
(٩) نسخة بدل: على ما حكاه، جاءت في طبعة (ك).
(١٠) جامع الأصول ٩ / ١٢٩ - ١٣١، حديث ٦٦٧٧، وفي طبعة دار احياء التراث العربي ١٠ / ٨٥ في ضمن حديث ٦٦٦٥.
(١١) في جامع الأصول: نساء هذه الأمة.
(١٢) صحيح البخاري ٤ / ٢٤٨، وفي طبعة عالم الكتاب ٥ / ٥٥ ضمن حديث ١٢٦.
(١٣) صحيح مسلم ٤ / 1904، حديث 97 باختلاف، ولم أعثر على حديث آخر أنسب منه.
(٣٤٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650