بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣٤١
وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما!.
8 - وروى في المشكاة (1) عن أبي ذر أنه قال - وهو آخذ بباب الكعبة -:
سمعت النبي صلى الله عليه [وآله] يقول: ألا ان مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك.
9 - وروى في جامع الأصول (2) والمشكاة (3) من صحيح الترمذي (4)، عن زيد بن أرقم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم (5).
10 - وروى البخاري (6) ومسلم (7) في صحيحهما، وأحمد في مسنده (8) عن ابن عباس قال: لما نزل: [قل لا أسئلكم عليه اجرا إلا المودة في القربى] (9) قالوا: يا رسول الله! من قرابتك الذين وجب علينا مودتهم؟، قال: علي وفاطمة وابناهما... (10).

(١) مشكاة المصابيح: ٥٧٣.
(٢) جامع الأصول، المجلد العاشر، حديث: ٦٦٩٤ [طبعة الأرناووط: ٩ / ١٥٧، حديث ٦٧٠٧].
(٣) مشكاة المصابيح: ٥٦٩.
(٤) صحيح الترمذي: ٥ / ٦٩٩، حديث ٣٨٧٠، وفي طبعة أخرى حديث ٣٨٦٩، باب مناقب فاطمة بنت محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم.
(٥) وقد أخرجه الحاكم عن زيد في مستدركه ٣ / ١٤٩، والكنجي في الكفاية: ١٨٩ من طريق الطبراني، والخوارزمي في المناقب: ٩٠، والسيوطي في ترتيبه ٦ / ٢١٦، والخطيب في تاريخه ٧ / ١٣٧، وابن عساكر في تاريخه ٤ / ٣١٦، وابن حجر في صواعقه: ١١٢، وابن الصباغ المالكي في فصوله: ١١، وعد مصادر أخرى وطرقا متعددة العلامة الأميني في غديره ١ / ٣٣٦ وجاء بألفاظ مختلفة فراجع، وانظر منه المجلد العاشر: ٤٩، والحادي عشر: ٤، وموارد اخر.
(٦) صحيح البخاري في كتاب الوصايا باب: ١١.
(٧) صحيح مسلم في كتاب الجهاد باب: ١٣٩ و ١٤٠.
(٨) مسند أحمد بن حنبل ١ / ٢٤٨ و ٢٩٤ و ٣٢٠.
(٩) الشورى: ٢٣.
(١٠) جاء في أكثر من أربعين مصدرا عن طريق العامة بهذا اللفظ عدا ما أورده بألفاظ متعددة ومختلفة.
انظر من باب المثال: الفصول المهمة ١٢، الكفاية للكنجي: ٣١، الصواعق المحرقة: ١٠١ و ١٣٥، نور الابصار: ١١٢، والمجمع للحافظ الهيثمي: ١٦٨ و ١٦٩ وغيرها، وانظر: الغدير ٢ / 304 - 311، و 3 / 171 - 175 وغيرها.
(٣٤١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650