بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣١٤
والخائتة: العقاب إذا انقضت فسمعت صوت انقضاضها، والخوات..
دوي جناح العقاب.. والخوات - بالتشديد - الرجل الجري (1)، وفي رواية السيد: نفضت - بالفاء - وهو يؤيد المعنى الأول.
هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحيلة أبي، وبلغة ابني، لقد أجهر في خصامي، وألفيته ألد في كلامي...
قحافة - بضم القاف وتخفيف المهملة (2) -.
والابتزاز: الاستلاب (3)، واخذ الشئ بقهر (4) وغلبة من البز بمعنى السلب (5).
والنحيلة - فعيلة بمعنى مفعول - من النحلة - بالكسر - بمعنى الهبة (6) والعطية عن طيبة نفس من غير مطالبة (7) أو من غير عوض (8).
والبلغة - بالضم - ما يتبلغ به من العيش (9) ويكتفى به (10)، وفي أكثر النسخ: بليغة - بالتصغير - فالتصغير في النحيلة أيضا أنسب.
وابني إما بتخفيف الياء فالمراد به الجنس، أو تشديدها على التثنية.
وإظهار الشئ: اعلانه (11).

(١) كما جاء في الصحاح ١ / ٢٤٨، ومثله في المعنى ما في لسان العرب ٢ / ٣٢.
(٢) نص عليه في القاموس ٣ / ١٨٣، ولسان العرب ٩ / ٢٧٦، وغيرهما.
(٣) جاء في مجمع البحرين ٤ / ٨، والصحاح ٣ / ٨٦٥.
(٤) ذكره في القاموس ٢ / ١٦٦.
(٥) أورده في مجمع البحرين ٤ / ٨، والصحاح ٣ / ٨٦٥.
(٦) كما جاء في لسان العرب ١١ / ٦٥٠، ومجمع البحرين ٥ / ٤٧٨.
(٧) قاله في الصحاح: ٥ / ١٨٢٦.
(٨) كما ذكره في مجمع البحرين ٥ / ٤٧٨، ولسان العرب ١١ / ٦٥٠.
(٩) قاله في القاموس ٣ / ١٠٣، والمصباح المنير ١ / ٧٧، والصحاح ٤ / ١٣١٧.
(١٠) كذا ورد في مجمع البحرين ٥ / ٨.
(١١) نص عليه في الصحاح ٢ / 732، والقاموس 2 / 82.
(٣١٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650