بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢٩٧
والمراد بمن هو أحق بالبسط والقبض أمير المؤمنين صلوات الله عليه، وصيغة التفضيل مثلها في قوله تعالى: [قل أذلك خير أم جنة الخلد] (1).
وخلوت بالشئ: انفردت به (2) واجتمعت معه في خلوة (3).
والدعة: الراحة والسكون (4).
ومج الشراب من فيه: رمى به (5).
ووعيتم.. أي حفظتم (6).
والدسع - كالمنع - الدفع والقئ (7)، وإخراج البعير جرته إلى فيه (8).
وساغ الشراب يسوغ سوغا.. إذا سهل مدخله في الحلق (9)، وتسوغه:
شربه بسهولة.
وصيغة تكفروا في كلامهم عليها السلام اما من الكفران وترك الشكر - كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالى: [إذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد * وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد] (10) -، أو من الكفر بالمعنى الأخص، والتغيير في المعنى لا ينافي الاقتباس، مع أن في الآية أيضا يحتمل هذا المعنى، والمراد إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا من الثقلين فلا يضر ذلك إلا أنفسكم فإنه

(١) الفرقان: ١٥.
(٢) كما جاء في مجمع البحرين ١ / ١٣١، والنهاية ٢ / ٧٤.
(٣) ذكره في الصحاح ٦ / ٢٣٣٠، ومجمع البحرين ١ / ١٢٩، وغيرهما.
(٤) نص عليه في مجمع البحرين ٤ / ٤٠١، والصحاح ٣ / ١٢٩٥ - ١٢٩٦.
(٥) كما أورده في الصحاح ١ / ٣٤٠، ومجمع البحرين ٢ / ٣٢٩.
(٦) صرح به في مجمع البحرين ١ / ٤٤٤، والصحاح ٦ / ٢٥٣٥.
(٧) جاء في النهاية ٢ / ١١٧، والقاموس ٣ / ٢١، وغيرهما.
(٨) قاله في الصحاح ٣ / ١٢٠٧، والنهاية ٢ / ١١٧.
(٩) ذكره في القاموس ٣ / ١٠٨، ومجمع البحرين ٥ / ١٢، والصحاح ٤ / ١٣٢٢، ولسان العرب ٨ / 435.
(10) إبراهيم: 7 - 8.
(٢٩٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650