بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ١٧٤
إليه، وجعل يخذف (1) من الطوق قطعة قطعة ويفتلها (2) في يده، فانفتل (3) كالشمع.
ثم ضرب بالأولى رأس خالد، ثم الثانية، فقال: آه يا أمير المؤمنين، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قلتها (4) على كره منك، ولو لم تقلها لأخرجت الثالثة من أسفلك، ولم يزل يقطع الحديد جميعه إلى أن أزاله عن (5) عنقه.
وجعل الجماعة يكبرون (6) ويهللون ويتعجبون من القوة التي أعطاها الله سبحانه أمير المؤمنين عليه السلام، وانصرفت شاكرين (7).
ايضاح: رأيت هذا الخبر في بعض الكتب القديمة بأدنى تغيير.
والطافي: الحوت الميت الذي يعلو الماء ولا يرسب فيه، يقال: طفي الشئ فوق الماء: أي: علاه (8).
ويقال: ما به حراك - بفتح الحاء - أي: حركة (9).
وقال الجوهري: فلان حامي الذمار أي: إذا ذمر وغضب حمي، وفلان أمنع ذمارا من فلان، ويقال: الذمار ما وراء الرجل مما يحق عليه أن يحميه وسمي ذمار لأنه يجب على أهله التذمر له (10).

في (ك): يحذف، وفي المصدر: يجذب.
(٢) في المصدر: ويفتتها.
(٣) في المصدر: فينفتل.
(٤) في المصدر: فقال له قلتها.
(٥) في المصدر: من بدل: عن.
(٦) في المصدر: يكبرون لذلك.
(٧) في المصدر: وانصرفوا شاكرين لذلك.
(٨) كما في تاج العروس ١٠ / ٢٢٥، ومجمع البحرين ١ / ٢٧٧، وغيرهما.
(٩) كذا في مجمع البحرين ٥ / ٢٦١، والقاموس ٣ / ٢٩٨، والصحاح ٤ / ١٥٧٩.
(١٠) الصحاح ٢ / 665، ولاحظ مجمع البحرين 3 / 313، والقاموس 2 / 36.
(١٧٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650