بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٣٠١
" إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (1) ".
54 - وعنه عن معمر بن خلاد قال: سأل رجل فارسي أبا الحسن الرضا عليه السلام فقال: طاعتكم مفترضة؟ فقال: نعم، فقال: كطاعة علي بن أبي طالب؟
فقال: نعم (2).
أقول: الأخبار الدالة على وجوب طاعتهم كثيرة متفرقة في الأبواب.
55 - مناقب ابن شهرآشوب: روي عن الأئمة عليهم السلام في قوله تعالى: " ونجعلهم الوارثين " و في قوله تعالى: " والله يؤتي ملكه من يشاء " أنهما نزلتا فيهم (3).
56 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن الهيثم (4) عن أحمد بن محمد السياري عن ابن أسباط عن البطائني عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: " من يطع الله ورسوله " في ولاية علي والأئمة من بعده " فقد فاز فوزا عظيما " (5).
57 - تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن القاسم وعبيد بن كثير بإسنادهما (6) عن أبي عبد الله عليه السلام قوله في آل إبراهيم: " وآتيناهم ملكا عظيما " قال: الملك العظيم أن جعل منهم أئمة، من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله، فهذا ملك عظيم (7).
58 - تفسير فرات بن إبراهيم: الفزاري رفعه قال: سئل أبو جعفر عليه السلام عن قوله تعالى: " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " قال: الفتنة الكفر (8)

(١) الاختصاص: ٢٧٧. والآية الأخيرة في سورة المائدة: ٥٥.
(٢) الاختصاص: ٢٧٨ فيه: مثل طاعة علي بن أبي طالب؟
(٣) مناقب آل أبي طالب ٣: ٤٤٣ فيه: [نزلتا فينا] والآية الأولى في سورة القصص: ٥، والثانية في البقرة: ٢٤٧.
(٤) في المصدر: عن أحمد بن القاسم.
(٥) كنز جامع الفوائد: ٢٤٤.
(6) في المصدر: معنعنا عن أبي عبد الله عليه السلام.
(7) تفسير فرات: 81.
(8) في نسخة: [الكفار] وفي المصدر: الفتنة الكفار، قال.
(٣٠١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 1 - باب الاضطرار إلى الحجة وأن الأرض لا تخلو من حجة 1
3 2 - باب آخر في اتصال الوصية وذكر الأوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر 57
4 3 - باب أن الإمامة لا تكون إلا بالنص، ويجب على الامام النص على من بعده 66
5 - باب وجوب معرفة الامام وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية وأن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق 76
6 5 - باب أن من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع 95
7 6 - باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وأنه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم 99
8 7 - باب فضائل أهل بيت عليهم السلام والنص عليهم جملة من خبر الثقلين والسفينة وباب حطة وغيرها 104
9 * أبواب * * الآيات النازلة فيهم * 8 - باب أن آل يس آل محمد صلى الله عليه وآله 167
10 9 - باب أنهم عليهم السلام الذكر، وأهل الذكر وأنهم المسؤولون وأنه فرض على شيعتهم المسألة، ولم يفرض عليهم الجواب 172
11 10 - باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن، والذين أوتوه والمنذرون به والراسخون في العلم 188
12 11 - باب أنهم عليهم السلام آيات الله وبيناته وكتابه 206
13 12 - باب أن من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الأئمة عليهم السلام، وأنهم آل إبراهيم وأهل دعوته 212
14 13 - باب أن مودتهم أجر الرسالة، وسائر ما نزل في مودتهم 228
15 14 - باب آخر في تأويل قوله تعالى وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت 254
16 15 - باب تأويل الوالدين والولد والأرحام وذوي القربى بهم عليهم السلام 257
17 16 - باب أن الأمانة في القرآن الإمامة 273
18 17 - باب وجوب طاعتهم، وأنها المعنى بالملك العظيم، وأنهم أولو الامر، وأنهم الناس المحسودون 283
19 18 - باب أنهم أنوار الله، وتأويل آيات النور فيهم عليهم السلام 304
20 19 - باب رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم وبعد وفاتهم عليهم السلام وأنها المساجد المشرفة 325
21 20 - باب عرض الأعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على الخلق 333
22 21 - باب تأويل المؤمنين والايمان، والمسلمين والاسلام، بهم وبولايتهم عليهم السلام والكفار والمشركين، والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والأصنام بأعدائهم ومخالفيهم 354
23 22 - باب نادر في تأويل قوله تعالى: (قل إنما أعظكم بواحدة) 391