بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٣٦٩
واربعي أي ارفقي بنا، وانتظري بنا. واللبن بمعنى اللبون.
وقال الجزري: في حديث حليمة كان يشب في اليوم شباب الصبي في الشهر فبلغ ستا " وهو جفر، استجفر الصبي: إذا قوى على الاكل، وأصله في أولاد المعز إذ بلغ أربعة أشهر وفصل عن أمه وأخذ في الرعي، قيل له: جفر، والأنثى جفره انتهى.
والبهم جمع بهمة وهي أولاد الضأن. والسوط: خلط الشئ بعضه ببعض، والمسواط:
ما يساط به القدر ليختلط بعضه ببعض. قوله: منتقعا " أي متغيرا ". والجلة بالفتح: البعر.
قوله: ما رابكم (1) أي ما شككم، ومعناه هاهنا: ما دعاكم إلى أخذ هذا. قوله: ماذا يرد عليكم، أي ما ينفعكم ذلك. قوله: فأنعم غسلها، أي بالغ فيه. قوله: ثم قال بيده يمنة، أي أشار بيده، أو مدها إلى جانب يمينه. والقلبة: الداء.
19 - العدد: كتاب التذكرة ولد صلى الله عليه وآله مختونا " مسرورا "، فأعجب جده عبد المطلب وقال: ليكونن لابني هذا شأن، فكان له أعظم شأن وأرفعه، أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهير (2) بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، شهد الفجار (3) وهي حرب كانت بين قريش وقيس وهو ابن عشرين سنة، وبنيت الكعبة بعد الفجار بخمس عشرة سنة فرضيت به قريش في نصب الحجر الأسود، وكان طول الكعبة قبل ذلك تسعة أذرع ولم تكن تسقف فبنتها قريش ثمانية عشر ذراعا " وسقفتها، وكان يدعى في قريش بالصادق الأمين، وخرج مع عمه أبي طالب في تجارة إلى الشام وله تسع سنين، وقيل: اثنتي عشر سنة، ونظر إليه بحيرا (4) الراهب فقال: احفظوا به فإنه نبي، وخرج إلى الشام في تجارة لخديجة بنت خويلد وله خمس وعشرون سنة، وتزوجها بعد ذلك بشهرين

(1) في المصدر وتاريخ الطبري: ما إربكم.
(2) الصحيح: زهرة كما تقدم.
(3) فجار بالكسر بمعنى المفاجرة، وهي حرب وقعت بين قريش ومن معها من كنانة وبين قيس عيلان في الشهر الحرام، ولذا سمى حراما، وشهد النبي صلى الله عليه وآله بعض أيامه، أخرجه أعمامه معهم، وكانت للعرب فجارات أخرى منها الفجار الأول وقد حضره النبي صلى الله عليه وآله فكان عمره فيه عشر سنين. وقد ذكر الفجارات وسببها أصحاب السيرة في كتبهم.
(4) الصحيح: بحيرى.
(٣٦٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 ... » »»
الفهرست