بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١٥١
والنهي إلا الله تعالى. وقيل: يسوق الملك بروحه إلى حيث أمر الله به، إن كان من أهل الجنة فإلى عليين، وإن كان من أهل النار فإلى سجين.
" يا أيتها النفس المطمئنة " بالايمان، المؤمنة، الموقنة بالثواب والبعث. وقيل:
المطمئنة الآمنة بالبشارة بالجنة عند الموت ويوم البعث. وقيل: النفس المطمئنة التي يبيض وجهها وتعطى كتابها بيمينها فحينئذ تطمئن " ارجعي إلى ربك " أي يقال لها عند الموت وقيل: عند البعث: ارجعي إلى ثواب ربك وما أعده لك من النعيم. وقيل:
ارجعي إلى الموضع الذي يختص الله سبحانه بالأمر والنهي فيه دون خلقه. وقيل: إن المراد: ارجعي إلى صاحبك وجسدك فيكون الخطاب للروح أن ترجع إلى الجسد " راضية " بثواب الله " مرضية " أعمالها التي عملتها. وقيل: راضية عن الله بما أعد لها، مرضية رضي عنها ربها بما عملت من طاعته. وقيل: راضية بقضاء الله في الدنيا حتى رضي الله عنها ورضي باعتقادها وأفعالها " فادخلي في عبادي " أي في زمرة عبادي الصالحين المصطفين الذين رضيت عنهم " وادخلي جنتي " التي وعدتكم بها وأعددت نعيمكم فيها. (1) 1 - الخصال: ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الناس اثنان:
واحد أراح، وآخر استراح، فأما الذي استراح فالمؤمن إذا مات استراح من الدنيا وبلائها، وأما الذي أراح فالكافر إذا مات أراح الشجر والدواب وكثيرا من الناس " ج 1 ص 17 ".
2 - معاني الأخبار: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. " ص 47 " 3 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، ومحمد بن سنان معا، عن محمد بن عطية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الموت كفارة لذنوب المؤمنين. " ما 68 "

(1) سيأتي في تفسير الآية حديث عن الكافي في باب ما يعاين المؤمن عند الموت تحت رقم 50.
(١٥١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 * (بقية أبواب العدل) * باب 19 عفو الله تعالى وغفرانه وسعة رحمته ونعمه على العباد، وفيه 17 حديثا. 1
3 باب 20 التوبة وأنواعها وشرائطها، وفيه 78 حديثا. 11
4 باب 21 نفي العبث وما يوجب النقص من الاستهزاء والسخرية والمكر والخديعة عنه تعالى، وتأويل الآيات فيها، وفيه حديثان. 49
5 باب 22 عقاب الكفار والفجار في الدنيا، وفيه تسعة أحاديث. 54
6 باب 23 علل الشرائع والأحكام، الفصل الأول: العلل التي رواها الفضل بن شاذان. 58
7 الفصل الثاني: ما ورد من ذلك برواية ابن سنان. 93
8 الفصل الثالث: في نوادر العلل ومتفرقاتها. 107
9 * أبواب الموت * باب 1 حكمة الموت وحقيقته، وما ينبغي أن يعبر عنه، وفيه خمسة أحاديث 116
10 باب 2 علامات الكبر، وأن ما بين الستين إلى السبعين معترك المنايا، وتفسير أرذل العمر، وفيه تسعة أحاديث. 118
11 باب 3 الطاعون والفرار منه، وفيه عشرة أحاديث. 120
12 باب 4 حب لقاء الله وذم الفرار من الموت، وفيه 46 حديثا. 124
13 باب 5 ملك الموت وأحواله وأعوانه وكيفية نزعه للروح، وفيه 18 حديثا 139
14 باب 6 سكرات الموت وشدائده، وما يلحق المؤمن والكافر عنده، وفيه 52 حديثا. 145
15 باب 7 ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الأئمة عليهم السلام عند ذلك وعند الدفن وعرض الأعمال عليهم صلوات الله عليهم، وفيه 56 حديثا 173
16 باب 8 أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله وسائر ما يتعلق بذلك، وفيه 128 حديثا. 202
17 باب 9 في جنة الدنيا ونارها، وفيه 18 حديثا. 282
18 باب 10 ما يلحق الرجل بعد موته من الأجر، وفيه خمسة أحاديث. 293
19 * أبواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به * باب 1 أشراط الساعة، وقصة يأجوج ومأجوج، وفيه 32 حديثا. 295
20 باب 2 نفخ الصور وفناء الدنيا وأن كل نفس تذوق الموت، وفيه 16 حديثا 316