مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٣ - الصفحة ٦٧
وفي التوراة إيليا، وفي الزبور اريا، وفي الإنجيل بريا، وفي الصحف حجر العين، وفي القرآن عليا، وعند النبي ناصرا، وعند العرب مليا، وعند الهند كبكرا ويقال لنكرا، وعند الروم بطريس، وعند الأرمن فريق، وقيل اطفاروس، وعند الصقلاب فيروق، وعند الفرس خير وقل فيروز، وعند الترك تيتر أو عنيل وقيل راج، وعند الخزر برين، وعند النبط كريا، وعند الديلم بنى، وعند الزنج حنبن، وعند الحبشة تبريك وقالوا كرقنا، وعند الفلاسقة يوشع، وعند الكهنة بوي، وعند الجن حبين، وعند الشياطين مدمر، وعند المشركين الموت الأحمر، وعند المؤمنين السحابة البيضاء، وعند والده حرب وقيل ظهير، وعند أمه حيدرة وقيل أسد، وعنده ظئره ميمون وعند الله علي. قال العوني:
من اسمه يعرف في الإنجيل * برتبة الأعظم والتبجيل يدعو عليا أهله اليا وهو الذي سمي في التوراة * عند الأولى هاد من الهداة من كل عيب في الورى بريا وهو الذي يعرف عند الكهنة * وهم لأسماء الجليل الخزنة مبوئ الحق الورى بويا وهو الذي يعرف في الزبور * باسم الهزبر العنبس الهصور ليث الورى ضرغامها اريا وهو الذي يدعونه بكبكرا * في كتب الهند القدرا حقا وعند الروم بسطريسيا وبطرسي قابض الأرواح * وفي كتاب الفرس رغم اللاحي خير وخير عند ذي الافصاح * حين يسمي فرسنا الباريا وهو تبير بلسان الترك * معنى تبير نمر ذو محك إذا عرفت منطق التركيا والزنج تدعوه لعمري حنبنا * قطاع أو صال إذا ما ان دنى فاسأل بمعنى حنبنا الزنجيا وقد دعاه الحبشي المجبر * تبريك وهو الملك المدمر إن شئته فاسأل به الحبشيا وأمه قالت هو ابني حيدره * ضرغام آجام وليث قسوره وحيدر ما كان باطنيا
(٦٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 ... » »»
الفهرست