مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٣ - الصفحة ٣٣٥
فيهم من سوء خلق فمن بنت الجان، وأنكر أن يكون بنوه من بناته. رواه ابن بابويه في المقنع.
وسئل (ع) انه وجد في جزيرة بيضا كثيرا، فقال: كل ما اختلف طرفاه ولا تأكل ما استوى طرفاه.
وسأله محمد بن مسلم: لم لا تورث المرأة عمن يتمتع بها؟ قال: لأنها مستأجرة، قال: ولم جعل البينة في النكاح؟ قال: من أجل المواريث.
وسأله علي بن محمد بن القاسم العلوي عن آدم حيث حج بم حلق رأسه ومن حلقه قال: نزل جبرئيل عليه بياقوتة من الجنة فأمرها على رأسه فتناثر شعره.
وسأله أبو عبد الله القزويني عن غسل الميت والصلاة عليه وغسل غاسله قال يغسل الميت لأنه يخبث ولتلاقيه الملائكة وهم طاهرون فكذلك الغاسل لتلاقيه المؤمنون وعلة الصلاة عليه ليشفع له وليطلب الله فيه.
وسأله عن علة الوتيرة قال: لان الله تعالى فرض سبع عشرة ركعة وأضاف رسول الله إليها مثليها فصارت احدى وخمسين.
وسأله (ع) أبو بكر الحضرمي عن تكبير صلاة الميت؟ فقال: اخذت الخمس من الخمس صلوات من كل صلاة تكبيرة.
أبو جعفر القمي فيمن لا يحضره الفقيه عن الباقر (ع) في خبر طويل كان النساء في زمن نوح إنما تحيض المرأة في كل سنة حيضة حتى أن سبعمائة امرأة جلسن مع الرجال وشهدن الأعياد فرماهن الله بالحيض عند ذلك في كل شهر فأخرجن من بين الرجال فتزوج بنو اللاتي يحضن في كل شهر حيضة بنات اللاتي يحضن في كل سنة حيضة فامتزج القوم فحضن بنات هؤلاء وهؤلاء في كل شهر حيضة فكثر أولاد اللاتي يحضن في كل شهر لاستقامة الحيض وقل أولاد اللاتي لا يحضن إلا حيضة في السنة لفساد الدم، قال: فكثر نسل هؤلاء وقل نسل أولئك.
وفي خبر عنه (ع) لما امر نوح بغرس الأشجار كان إبليس إلى جانبه فقال:
هذه الشجرة لي - يعني الكرم - فقال له نوح: كذبت، فقال إبليس: فما لي منها؟
قال نوح: لك الثلثان، فمن هناك طالب الطلى على الثلث.
علل الشرائع عن ابن بابويه قال الباقر: كان رسول الله لا يأكل الكليتين من غير تحريمهما لقربهما من البول. قال أبو هاشم الجعفري:
يا آل أحمد كيف أعدل عنكم * أعن السلامة والنجاة أحول في ذخر الشفاعة جدكم لكبائري * فيها على أهل الوعيد أصول شغلي بمدحكم وغيري عنكم * بعدوكم ومديحه مشغول
(٣٣٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 ... » »»
الفهرست