تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج ٥ - الصفحة ١٠٤
(337) 9 - موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل حج ولم يستلم الحجر ولم يدخل الكعبة قال: هو من السنة فإن لم يقدر فالله أولى بالعذر.
(338) 10 - وعنه عن صفوان عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال له أبو بصير: ان أهل مكة أنكروا عليك انك لم تقبل الحجر الأسود وقد قبله رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا انتهى إلى الحجر يفرجوا له وانا لا يفرجون لي.
(339) 11 - موسى بن القاسم عن إبراهيم بن أبي سمال عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثم تطوف بالبيت سبعة أطواف وتقول في الطواف (اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشي به على طلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض، وأسألك باسمك الذي يهتز له عرشك، وأسألك باسمك الذي تهتز له اقدام ملائكتك وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد صلى الله عليه وآله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأتممت عليه نعمتك ان تفعل لي كذا وكذا ما أحببت من الدعاء).
قال: أبو اسحا (1) ق: روى هذا الدعاء معاوية بن عمار عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام وكلما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على النبي صلى الله عليه وآله ونقول في الطواف (اللهم إني إليك فقير واني خائف مستجير فلا تبدل اسمي ولا تغير جسمي) فإذا انتهيت إلى مؤخر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض والصق خدك وبطنك بالبيت ثم قل (اللهم البيت بيتك

(١) الظاهر أنه كنية لإبراهيم بن أبي سيمال لأن الغالب ان إبراهيم كنيته أبو إسحاق وإن كان غير مذكور بهذه الكنية في الرجال، عن هامش المطبوعة.
* - ٣٣٧ - الكافي ج ١ ص ٢٧٦ بدون قوله (ولم يدخل الكعبة) - ٣٣٩ - الكافي ج ١ ص ٢٧٧ بتفاوت
(١٠٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 ... » »»
الفهرست