الانتصار - العاملي - ج ٥ - الصفحة ١٩٨
على شرط البخاري ومسلم، وتلقي الأمة له بالقبول والتطبيق مئات من السنين، دون أي تردد في ذلك القبول.
أما بشأن صحة إمكان استعمال هذا الدعاء على ممر الأجيال، بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن أجل وأصوب حكم حول ذلك الأمر (الذي هو من أمور العقيدة) بلا منازع على الإطلاق هو الصحابي عثمان بن حنيف نفسه، حيث قد علمه أيضا لأحدهم أثناء خلافة عثمان رضي الله عنه، وقضيت حاجته، وكان هذا سببا لرواية الحديث، فليتنبه.
ولا عبرة لكلام من خالف الصحابة في أمور العقيدة، كانوا من كانوا، وإن كان لهم في أمور أخرى، إسهام وفضل كبيرين على الأمة الإسلامية كابن تيمية رحمه الله وتجاوز عنا وعنه أخطاءنا برحمته، آمين.
التخريج (مفصلا): الترمذي وابن ماجة والحاكم في المستدرك عن عثمان بن حنيف تصحيح السيوطي: صحيح.
وروى الحديث مفصلا الطبراني، وذكر فيه كيف أن عثمان بن عفان علم الدعاء لعثمان بن حنيف، وجاء في شرح المواهب للرازقاني. ووجد في كنز العمال في جوامع الأدعية.
* وكتب (أبو الحارث) (أحمد الكاتب) في هجر الثقافية، بتاريخ 24 - 4 - 2000 الثامنة صباحا، موضوعا بعنوان (أدركني يا علي... استشفاع أم استغاثة؟!)، قال فيه:
أخوة الإيمان والتوحيد... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(١٩٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 ... » »»
الفهرست