الانتصار - العاملي - ج ٥ - الصفحة ١٩٦
فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله...
* وكتب السردال) في أنا العربي بتاريخ 28 - 7 - 1999، العاشرة ليلا موضوعا بعنوان (ما قول الشيعة في الاستغاثة بغير الله)، قال فيه:
ما قول الشيعة في الاستغاثة بغير الله..؟
* فأجاب (العاملي) بتاريخ 29 - 7 - 1999، الثانية عشرة وعشرة دقائق صباحا:
معنى استغاث به في العربية: طلب العون منه. فعندما تقول لصديقك: يا فلان أغثني، أو الغوث الغوث..
فإن كنت تعتقد والعياذ بالله أنه إلهك أو شريك لله تعالى ويملك من عنده غوثك، فأنت مشرك أو كافر..
وإن كنت تعتقد في المستغاث به أنه عبد مملوك لله تعالى، وتطلب معونته وغوثه مما أعطاه الله تعالى.. فذلك أمر مباح. ومن حرمه فهو لا يفهم العربية، أو لا يفهم نية المستغيث، أو لا يفهم الشرع، وأن كل شئ لم يرد فيه نهي فهو مطلق وحلال، حتى يرد الدليل على حرمته.
(* وكتب العاملي) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 21 - 1 - 2000، الواحدة صباحا، موضوعا بعنوان (أجمع علماء المذاهب السنية على استحباب التوجه إلى الله والتوسل بالنبي وآله (ص))، قال فيه:
أمر الله تعالى بالتوجه إليه والتوسل بالنبي وآله صلى الله عليه وآله، بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة) وقد ابتدع أهل الأهواء والبدع تحريم التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله، بحجة أنه مات، وأن
(١٩٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 ... » »»
الفهرست