مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٢ - الصفحة ٥٤٧
وقيل الشنف: ما يعلق في اليسرى والقرط في اليمنى، وقد جاء في الحديث.
ش ن ق الشنق بالتحريك في الصدقة ما بين الفريضتين وهو مما لا تتعلق به زكاة كالزائد من الإبل على الخمس إلى التسع وما زاد منها على العشر إلى أربع عشرة والجمع أشناق مثل سبب وأسباب.
وبعضهم يقول الوقص.
وبعضهم يخص الشنق بالإبل والوقص بالبقر.
والشناق بالكسر: خيط شد به فم القربة، تقول: أشنقت القربة إشناقا إذا شددتها بالشناق.
وشنقت البعير شنقا من باب قتل:
رفعت رأسه بزمامه.
وأشنق بعيره لغة في شنقه.
ش ن ق ب " الشنقب " كقنفذ وقنطار: ضرب من الطير.
ش ن ن الشن: القربة الخلق.
والشنة كأنها القربة الصغيرة، والجمع شنان، ومنه قول النابغة (1):
كأنك من جمال بني أقيس يقعقع بين رجليه بشن وشن الماء على الشراب: فرقه عليه.
وشن عليهم الغارة: فرقها عليهم من كل وجه.
والشنان بالفتح لغة في الشنآن.
والشنان بالضم معروف وقد تقدم في (حرز) انه أشنان أيضا بضم الهمزة.

(1) اسمه: زياد بن معاوية من ذبيان من قيس، هو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء، وكان من الاشراف الذين غض الشعر منهم كما غض من امرء القيس وكان يفد على النعمان صاحب الحيرة فيمدحه، فوقعت بينه وبين المنخل الشاعر عداوة فوشى به إلى النعمان فهرب النابغة إلى بنى غسان ونزل بعمرو بن الحارث الأصغر ملك الغساسنة فمدحه. وما زال مقيما عنده حتى مات عمرو وخلفه النعمان أخوه فمكث معه حتى اصطلح مع النعمان صاحب الحيرة فعاد إليه، توفي قبل مبعث النبي صلى الله عليه وآله.
(٥٤٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب د 3
2 باب ذ 80
3 باب ر 112
4 باب ز 263
5 باب س 315
6 باب ش 471
7 باب ص 575