مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٢ - الصفحة ١٧٢
و " المرزاب " لغة في الميزاب - قاله الجوهري، وليست بالفصيحة.
وروزبه اسم سلمان الفارسي.
ر ز ح يقال رزح البعير رزحا ورزاحا:
هزل هزالا شديدا فهو رازح، ومنه " لا سهم للرازح " يعني الهالك هزالا.
وفى المجمل رزح البعير: أعيا.
ر ز ز الرز " بالكسر الصوت الخفي، تقول سمعت رز الرعد وغيره.
والرز: وجع في البطن، ومنه الحديث " لا تقطع الصلاة الرعاف ورز في البطن ".
ومنه حديث علي عليه السلام " من وجد في بطنه رزا فلينصرف وليتوضأ " كأنه يريد القرقرة أو غمز الحدث وحركته للخروج، وأمره بالوضوء لئلا يدافع أحد الأخبثين وإلا فليس بواجب ما لم يحدث.
ورززت الشئ في الأرض رزا: أي أثبته فيها.
ومنه الحديث " جعل الجبال للأرض عمادا وأرزها فيها أوتادا " (1) وقد مر في أرز.
وفي الحديث " أنت يا علي رز الأرض " أي عمادها.
ر ز ق قوله تعالى (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) [59 / 82] قيل في معناه:
وتجعلون شكر رزقكم التكذيب، فهو على حذف مضاف.
والمعنى أوضعتم التكذيب موضع الشكر؟
وقد يراد بالرزق: المطر.
ومنه قوله تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون) [51 / 22] والمراد بالوعد الجنة.
قوله (لا نسألك رزقا) [20 / 132] أي لا نسألك أن ترزق نفسك.
قوله (وجد عندها رزقا) [3 / 37] قيل كان رزقها ينزل من الجنة، فكان

(١٧٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب د 3
2 باب ذ 80
3 باب ر 112
4 باب ز 263
5 باب س 315
6 باب ش 471
7 باب ص 575