لسان العرب - ابن منظور - ج ١٢ - الصفحة ٣٥٧
* ضرطم: التهذيب في الرباعي: الضراطمي من الأركاب الضخم الجافي، وأنشد لجرير:
تواجه بعلها بضراطمي، كأن على مشافره صبابا وقال: متاع هدار المشافر يهدر مشفره لاغتلامها، ورواه ابن شميل:
تنازع زوجها بعمارطي، كأن على مشافره جبابا وقال: عمارطيها فرجها.
* ضرغم: الضرغم والضرغام والضرغامة: الأسد. ورجل ضرغامة:
شجاع، فإما أن يكون شبه بالأسد، وإما أن يكون ذلك أصلا فيه، وأنشد سيبويه:
فتى الناس لا يخفى عليهم مكانه، وضرغامة إن هم بالأمر أوقعا قال: والأسبق أنه على التشبيه. وفحل ضرغامة: على التشبيه بالأسد. قيل لابنة الخس: أي الفحول أحمد؟ فقالت: أحمر ضرغامة شديد الزئير قليل الهدير.
والضرغمة والتضرغم: انتخاب الأبطال في الحرب، وضرغم الأبطال بعضها بعضا في الحرب. الليث: تضرغمت الأبطال في ضرغمتها بحيث تأتخذ في المعركة، وأنشد:
وقومي، إن سألت، بنو علي، متى ترهم بضرغمة تفر (* قوله بنو علي حي من كنانة والنسبة إليهم عليون لا علويون كذا بهامش التهذيب).
وفي حديث قس: والأسد الضرغام، هو الضاري الشديد المقدام من الأسود. وفي نوادر الأعراب: ضرغامة من طين وثويطة ولبيخة وليخة وهو الوحل.
* ضغم: الضغم: العض غير النهش. ضغم به يضغم ضغما وضغمه: عض عضا دون النهش، وقيل: هو أن يملأ فمه مما أهوى إليه، وأنشد سيبويه:
وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة، لضغمهماها يقرع العظم نابها قيل: هو العض ما كان. وفي حديث عتبة بن عبد العزى: فعدا عليه الأسد فأخذ برأسه فضغمه ضغمة، الضغم: العض الشديد، ومنه سمي الأسد ضيغما، بزيادة الياء، ومنه حديث عمر والعجوز: أعاذكم الله من جرح الدهر وضغم الفقر أي عضه. والضغامة:
ما ضغمته ثم لفظته من فيك. والضيغم: الذي يعض، والياء زائدة. والضيغم والضيغمي: الأسد مشتق من ذلك، وقيل: هو الواسع الشدق منها، قال كعب:
من ضيغم من ضراء الأسد مخدره، ببطن عثر غيل دونه غيل (* رواية قصيدة كعب:
من خادر من ليوث الأرض، مسكنه، من بطن عثر غيل دونه غيل).
وضيغم: من شعرائهم، قال ابن جني: هو ضيغم الأسدي.
* ضمم: الضم: ضمك الشئ إلى الشئ، وقيل: قبض الشئ إلى الشئ، وضمه إليه يضمه ضما فانضم وتضام. تقول: ضممت هذا إلى هذا، فأنا ضام وهو مضموم. الجوهري: ضممت الشئ إلى الشئ فانضم إليه وضامه. وفي حديث عمر: يا هني ضم جناحك عن الناس أي ألن جانبك لهم وارفق
(٣٥٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 ... » »»
الفهرست