لسان العرب - ابن منظور - ج ١٠ - الصفحة ١١١
الرمي، والذلق، بالتحريك: القلق، وقد ذلق، بالكسر.
وأذلقته أنا وأذلق الضب واستذلقه إذا صب على جحره الماء حتى يخرج. التهذيب: والضب إذا صب الماء في جحره أذلقه فيخرج منه.
وفي الحديث: أنه ذلق يوم أحد من العطش، أي جهده حتى خرج لسانه. وذلقه الصوم وغيره وأذلقه: أضعفه وأقلقه. وفي حديث ماعز:
أنه، صلى الله عليه وسلم، أمر برجمه فلما أذلقته الحجارة جمز وفر أي بلغت منه الجهد حتى قلق. وفي حديث عائشة: أنها كانت تصوم في السفر حتى أذلقها الصوم، قال ابن الأعرابي: أذلقها أي أذابها، وقيل: أذلقها الصوم أي جهدها وأذابها وأقلقها. وأذلقه الصوم وذلقه وذلقه أي أضعفه. وقال ابن شميل: أذلقها الصوم أحرجها، قال: وتذليق الضباب توجيه الماء إلى جحرتها، قال الكميت:
بمستذلق حشرات الإكا م، يمنع من ذي الوجار الوجارا يعني الغيث أنه يستخرج هوام الإكام. وقد أذلقني السموم أي أذابني وهزلني. وفي حديث أيوب، عليه السلام، أنه قال في مناجاته:
أذلقني البلاء فتكلمت أي جهدني، ومعنى الإذلاق أن يبلغ منه الجهد حتى يقلق ويتضور. ويقال: قد أقلقني قولك وأذلقني. وفي حديث الحديبية: يكسعها بقائم السيف حتى أذلقه أي أقلقه.
وخطيب ذلق وذليق، والأنثى ذلقة وذليقة. وأذلقت السراج إذلاقا أي أضأته.
وفي أشراط الساعة ذكر ذلقية، هي بضم الذال وسكون القاف وفتح الياء المثناة من تحتها: مدينة.
* ذوق: الذوق: مصدر ذاق الشئ يذوقه ذوقا وذواقا ومذاقا، فالذواق والمذاق يكونان مصدرين ويكونان طعما، كما تقول ذواقه ومذاقه طيب، والمذاق: طعم الشئ. والذواق: هو المأكول والمشروب. وفي الحديث: لم يكن يذم ذواقا، فعال بمعنى مفعول من الذوق، ويقع على المصدر والاسم، وما ذقت ذواقا أي شيئا، وتقول: ذقت فلانا وذقت ما عنده أي خبرته، وكذلك ما نزل بالإنسان من مكروه فقد ذاقه. وجاء في الحديث: إن الله لا يحب الذواقين والذواقات، يعني السريعي النكاح السريعي الطلاق، قال: وتفسيره أن لا يطمئن ولا تطمئن كلما تزوج أو تزوجت كرها ومدا أعينهما إلى غيرهما.
والذواق: الملول. ويقال: ذقت فلانا أي خبرته وبرته. واستذقت فلانا إذا خبرته فلم تحمد مخبرته، ومنه قول نهشل بن حري:
وعهد الغانيات كعهد قين، ونت عنه الجعائل، مستذاق كبرق لاح يعجب من رآه، ولا يشفي الحوائم من لماق يريد أن القين إذا تأخر عنه أجره فسد حاله مع إخوانه، فلا يصل إلى الاجتماع بهم على الشراب ونحوه. وتذوقته أي ذقته شيئا بعد شئ. وأمر مستذاق أي مجرب معلوم. والذوق: يكون فيما يكره ويحمد. قال الله تعالى: فأذاقها الله لباس الجوع والخوف، أي ابتلاها بسوء ما خبرت من عقاب الجوع والخوف. وفي الحديث:
كانوا إذا خرجوا من عنده لا يتفرقون إلا عن ذواق، ضرب الذواق مثلا لما ينالون عنده من الخير أي لا
(١١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف القاف فصل الألف 3
2 فصل الباء 13
3 فصل التاء 31
4 فصل الثاء 33
5 فصل الجيم 34
6 فصل الحاء 37
7 فصل الخاء 72
8 فصل الدال المهملة 94
9 فصل الذال المعجمة 108
10 فصل الراء المهملة 112
11 فصل الزاي 137
12 فصل السين المهملة 151
13 فصل الشين المعجمة 171
14 فصل الصاد المهملة 193
15 فصل الضاد المعجمة 208
16 فصل الطاء المهملة 209
17 فصل العين المهملة 234
18 فصل الغين المعجمة 281
19 فصل الفاء 296
20 فصل القاف 321
21 فصل الكاف 326
22 فصل اللام 326
23 فصل الميم 335
24 فصل النون 350
25 فصل الهاء 364
26 فصل الواو 370
27 فصل الياء المثناة تحتها 386
28 حرف الكاف فصل الألف 388
29 فصل الباء الموحدة 395
30 فصل التاء المثناة فوقها 405
31 فصل الحاء المهملة 407
32 فصل الخاء المعجمة 419
33 فصل الدال المهملة 419
34 فصل الراء 431
35 فصل الزاي 435
36 فصل السين المهملة 438
37 فصل الشين المعجمة 446
38 فصل الصاد المعجمة 455
39 فصل الضاد المعجمة 459
40 فصل العين المهملة 463
41 فصل الغين المعجمة 472
42 فصل الفاء 472
43 فصل الكاف 481
44 فصل اللام 481
45 فصل الميم 485
46 فصل النون 497
47 فصل الهاء 502
48 فصل الواو 509
49 فصل الياء المثناة تحتها 515