لسان العرب - ابن منظور - ج ٩ - الصفحة ١٦٧
ويقال لجماعة السيوف:
مسيفة، ومثله مشيخة. الكسائي: المسيف المتقلد بالسيف فإذا ضرب به فهو سائف، وقد سفت الرجل أسيفه. الفراء: سفته ورمحته. الجوهري: سافه يسيفه ضربه بالسيف. ورجل سائف أي ذو سيف، وسياف أي صاحب سيف، والجمع سيافة. والمسيف: الذي عليه السيف. والمسايفة: المجالدة. وريح مسياف: تقطع كالسيف، قال:
ألا من لقبر لا تزال تهجه شمال، ومسياف العشي جنوب؟
وبرد مسيف: فيه كصور السيوف. ورجل سيفان: طويل ممشوق كالسيف، زاد الجوهري: ضامر البطن، والأنثى سيفانة. الليث: جارية سيفانة وهي الشطبة كأنها نصل سيف، قال: ولا يوصف به الرجل. والسيف، بفتح السين: سيب الفرس.
والسيف: ما كان ملتزقا بأصول السعف كالليف وليس به، قال الجوهري: هذا الحرف نقلته من كتاب من غير سماع. ابن سيده: والسيف ما لزق بأصول السعف من خلال الليف وهو أردؤه وأخشنه وأجفاه، وقد سيف سيفا وانساف، التهذيب: وقد سيفت النخلة، قال الراجز يصف أذناب اللقاح:
كأنما اجتث على حلابها نخل جؤاثى نيل من أرطابها، والسيف والليف على هدابها والسيف: ساحل البحر، والجمع أسياف. وحكى الفارسي: أساف القوم أتوا السيف، ابن الأعرابي: الموضع النقي من الماء، ومنه قيل: درهم مسيف إذا كانت له جوانب نقية من النقش. وفي حديث جابر:
فأتينا سيف البحر أي ساحله. والسيف: موضع، قال لبيد:
ولقد يعلم صحبي كلهم، بعدان السيف، صبري ونقل وأسفت الخرز أي خرمته، قال الراعي:
مزائد خرقاء اليدين مسيفة، أخب بهن المخلفان وأحفدا وقد تقدم في سوف أيضا. قال ابن بري في تفسير البيت: أي حملهما على الإسراع، ومزائد: كان قياسها مزاود لأنها جمع مزادة، ولكن جاء على التشبيه بفعالة، ومثله معائش فيمن همزها.
ابن بري: والمسيف الفقير، وأنشد أبو زيد للقيط ابن زرارة:
فأقسمت لا تأتيك مني خفارة على الكثر، إن لاقيتني، ومسيفا والسائفة من الأرض: بين الجلد والرمل. والسائفة: اسم رمل.
فصل الشين المعجمة * شأف: شئف صدره علي شأفا: غمر.
والشأفة: قرحة تخرج في القدم، وقيل: في أسفل القدم، وقيل: هو ورم يخرج في اليد والقدم من عود يدخل في البخصة أو باطن الكف فيبقى في جوفها فيرم الموضع ويعظم. وفي الدعاء: استأصل الله شأفتهم، وذلك أن الشأفة تكوى فتذهب فيقال: أذهبهم الله كما أذهب ذلك. وقيل:
(١٦٧)
مفاتيح البحث: الضرب (2)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 ... » »»
الفهرست