الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٤ - الصفحة ١٠٣
قال الشيخ: " إنه كان معه خط أبي العباس بإجازته وشرح رواياته وكتبه " (1).
ويحكى عن الذهبي: أنه قال - في ميزان الاعتدال -: " أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن الصلت الأهوازي، سمع المحاملي وابن عقدة، وروى عنه الخطيب وكان صدوقا صالحا " (2).
وهذا ليس بقاطع عليه بالخلاف، إذ لعله قد اخفى مذهبه لشدة التقية، على أنه اتفق له (3) ولغيره مدح رجال الشيعة كأبان بن تغلب وغيره بأعظم من هذا.
ويؤيد كونه من الشيعة: روايته (كتاب الولاية) تصنيف ابن عقدة وفيه ما لا يتوهم رواية العامة له.
نعم ذلك لا يمنع كونه (زيديا، جاروديا) (4) كشيخه ابن عقدة

(١) راجع: فهرست الشيخ الطوسي (ص ٥٣) في آخر ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد السبيعي الهمداني المعروف بابن عقدة الحافظ، فقد قال فيها - بعد أن عد كتبه -: (أخبرنا بجميع رواياته وكتبه أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي (يعنى ابن الصلت)، وكان معه خط أبي العباس بإجازته وشرح رواياته وكتبه عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد (يعني ابن عقدة).
(٢) راجع: ميزان الاعتدال (ج ١ ص ١٣٢، رقم (٥٣٣) طبع مصر سنة ١٣٨٢ ه‍.
(٣) يعني للذهبي، فقد ذكر أبان بن تغلب الكوفي، (ج ١ ص ٥) وقال فيه: " شيعي جلد، لكنه صدوق فلنا صدقه وعليه بدعته).
وترجم لابن الصلت - هذا - ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان (ج ١ ص ٢٥٥) طبع حيدر آباد.
(٤) الجارودية هم اتباع أبي الجارود زياد بن المنذر الهمداني الأعمى السرحوبي المتوفى بعد سنة ١٥٠ ه‍. وقد رويت في زياد - هذا - روايات كثيرة عن الإمام الصادق - عليه السلام - تدل على انحرافه وكفره. راجع - عنه: فهرست ابن النديم ورجال الكشي، وميزان الاعتدال للذهبي، وفرق النوبختي وغيرهم.
والجارودية - كما عن النوبختي - فرقة تقول بتفضيل علي بن أبي طالب - عليه السلام - وأن منصب الخلافة خاص به بعد النبي (ص) وان الذي دفع عليا عن هذا المكان فهو كافر، وأن الأمة كفرت وضلت في تركها بيعته، وجعلوا الإمامة بعده في الحسن ابن علي - عليهما السلام - ثم في الحسين - عليه السلام - ثم هي شورى بين أولادهما فمن خرج منهم مستحقا للإمامة فهو الامام. وان هذه الفرقة تنتحل أمر زيد بن علي بن الحسين، وأمر زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - ومنها تشعبت صنوف الزيدية.
(١٠٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب النون نعمان بن محمد بن منصور (قاضي مصر) أبو حنيفة الشيعي. 5
2 باب الهاء هارون بن مسلم بن سعدان الأنباري... 15
3 هاني بن عروة المرادي المذحجي، وذكر ورود مسلم بن عقيل الكوفة إلى آخر المطاف 18
4 هاني بن هاني السبيعي - آخر رسول أرسله أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام يستدعونه 50
5 باب الياء يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور - أبو زكريا الفراء النحوي 53
6 يزيد الكناسي، أبو خالد يزيد القماط... 57
7 الفوائد الرجالية (فائدة - 1) في ذكر رجال (إرشاد المفيد) من أولاد الأئمة وأحفادهم 63
8 (فائدة - 2) في ذكر تلامذة الشيخ الطوسي - رحمه الله - 67
9 (فائدة - 3) بحث في العدالة، وكيفية معرفتها ومدى الحاجة إلى ذلك 68
10 (فائدة - 4) اختلاف سلوك المشايخ الثلاثة في كيفية نقل الرواية بالنسبة إلى كتبهم الأربعة. وذكر طرق الشيخ في روايته... وأسماء سلسلة الرواية 73
11 (فائدة - 5) بيان المراد من كلام الشيخ في (الفهرست): " حدثنا وأخبرنا " ونحوهما 95
12 (فائدة - 6) ذكر رجال الخاصة والعامة الموثوقين الواردة أسماؤهم في (إجازة العلامة لبني زهرة) 99
13 (فائدة - 7) بيان المراد من (العدة) أو الجماعة الواردة في كلام الشيخ في (فهرسته) بجملة " حدثنا عدة من أصحابنا " أو " جماعة من أصحابنا "... 104
14 (فائدة - 8) بيان أن كنية " أبو عبد الله " في كلام الشيخ مشتركة بين ثلاثة: المفيد، والغضائري، وابن عبدون 108
15 (فائدة - 9) تنبيه أن (أبا علي بن شاذان) الذي روى عنه الشيخ في (الفهرست) ليس من أصحابنا، والتوقف في هلال الحفار. واستعراض أسماء الموثوقين الذين روى عنهم الشيخ في الأمالي ممن ورد ذكره في كتب العامة 109
16 (فائدة - 10) استظهار أن جميع من ذكره الشيخ في (فهرسته) من الشيعة الامامية، إلا من نص عليه بأنه من الزيدية، أو الفطحية أو الواقفية. ولمحة بسيطة عن هذه الفرق الثلاثة 114
17 (فائدة - 11) ذكر طرق الشيخ وإسناده إلى أصحاب الكتب والأصول ممن أشار إليهم في (الفهرست) 118
18 (فائدة - 12) الجواب عن الطعن في الرواية بالفطحية بأن ذلك لا يقدح في اعتبارها ووثاقة راويها 124
19 (فائدة - 13) التنويه بذكر أول السفراء الأربعة للحجة القائم (ع)، وإشادة بالثلاثة الآخرين، ولمحة عن الغيبتين الصغرى والكبرى 127
20 (فائدة - 14) استنظهار أن الحسين وحماد - الوارد ذكرهما في الكافي - هو الحسين بن المختار القلانسي، وحماد بن عيسى الجهني 129
21 (فائدة - 15) توجيه رواية الحسين بن سعيد عن معاوية بن عمار، من حيث اختلاف الطبقة 130
22 (فائدة - 16) المراد من محمد بن الفضيل، هو الصيرفي الضعيف لا الضبي الثقة 131
23 (فائدة - 17) توثيق الفضيل بن يسار النهدي وأولاده 132
24 (فائدة - 18) نقل احتمال (التفريشي) أن يكون محمد بن الفضيل هو محمد بن القاسم الثقة، واثبات أنه الصيرفي الضعيف 135
25 (فائدة - 19) استبعاد أن يكون العمركي أدرك ستة من الأئمة (ع) - كما يظهر من الكافي - وترجمة للعمركى 137
26 (فائدة - 20) محمد بن قيس مشترك بين الثقة، وغيره. وترجمة لمحمد بن قيس - هذا - 138
27 (فائدة - 21) إثبات أن محمد بن خالد لم يلق أبا بصير وأن الواسطة بينهما هو القاسم بن حمزة، وهو مجهول 141
28 (فائدة - 22) ذكر الاشكال على الشيخ في أنه ربما يذكر الرجل في (باب من لم يرو عنهم ع) وفي غيره من الأبواب 141
29 (فائدة - 23) أحمد بن يحيى الأشعري مهمل في كتب الرجال 143
30 (فائدة - 24) اثبات أن الحسن بن راشد الطفاوي ضعيف 144
31 (فائدة - 25) اثبات أن الحسين بن محمد الذي يروى عنه الكليني، هو الحسين بن محمد الأشعري الثقة 145
32 (فائدة - 26) استنتاج توثيق عامة شيوخ النجاشي واثبات غاية تحرزه من الرواية عن الضعفاء. 145
33 (فائدة - 27) اثبات عدم تواتر كتب الرواة، والاستدلال على غاية تحرز مشايخنا عن الضعفاء والمتهمين 147
34 (فائدة - 28) استعراض جملة من علماء النجوم الشيعة الواردين في كتاب (النجوم) لابن طاووس 149
35 (فائدة - 29) ذكر جملة من قدماء أصحاب الجرح والتعديل 150
36 (فائدة - 30) ذكر جملة من " الفطحية " الثقاة 152
37 (فائدة - 31) بيان من هو العقيقي صاحب الرجال ولمحة عن ترجمته 153
38 (فائدة - 32) استنتاج أن المقصود بابن الغضائري عند الاطلاق، هو أحمد بن الحسين، دون أبيه، وتوثيقه 153
39 (فائدة - 33) استظهار أن البرقي - صاحب الرجال - هو محمد بن خالد، لا أحمد، وبذلك ختام الكتاب. 156
40 كلمتنا حول الكتاب ومؤلفه... 158