بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣٠
13 - الخرائج (1): عن الصفار، مثله.
14 - بصائر الدرجات (2): أحمد بن إسحاق، عن الحسن بن عباس بن جريش (3)، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل من أهل بيته عن سورة [إنا أنزلناه في ليلة القدر].
فقال: ويلك! سألت عن عظيم، إياك والسؤال عن مثل هذا، فقام الرجل.
قال: فأتيته يوما، فأقبلت عليه فسألته، فقال: [إنا أنزلناه] نور عند الأنبياء والأوصياء، لا يريدون حاجة من السماء ولا من الأرض إلا ذكروها لذلك النور فأتاهم بها.
وان (4) مما ذكر علي بن أبي طالب عليه السلام له من الحوائج: أنه قال لأبي بكر يوما [لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم..] (5):
فاشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله مات شهيدا، فإياك أن تقول: إنه ميت، والله ليأتينك، فاتق الله إذا جاءك الشيطان غير متمثل به.
فعجب به أبو بكر فقال (6): إن جاءني والله أطعته وخرجت مما أنا فيه.
قال: فذكر أمير المؤمنين لذلك النور، فعرج إلى أرواح النبيين، فإذا محمد

(١) الخرائج: ٢١٠ - ٢١١، [الخرائج والجرائح - طبعة مؤسسة الإمام المهدي (ع) ٢ / ٨٠٧ - ٨٠٨ حديث ١٦] باختلاف ذكرنا غالبه.
وقريب منه في: الايقاظ من الهجعة: ٢١٩ حديث ١٥، مدينة المعاجز: ١٦٨ حديث ٤٧٢، اثبات الهداة ٣ / ٤٨٩، وكرر ذكره في البحار ٤١ / ٢٢٨ حديث ٣٨ عن الاختصاص والمختصر.
(٢) بصائر الدرجات: ٣٠٠ حديث 15.
(3) في المصدر: حريش.
(4) في المصدر: فان.
(5) آل عمران: / 169.
(6) خ. ل: وقال. وفي المصدر: أو فقال.
(٣٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650