بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ١١
وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ود (1)، أو (2) أنا؟
قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله أنت الذي ائتمنك رسول الله صلى الله عليه وآله على رسالته إلى الجن فأجابت، أم أنا؟
قال: بل أنت.
قال: أنشدك بالله أنت الذي طهرك رسول الله صلى الله عليه وآله من السفاح من آدم إلى أبيك بقوله صلى الله عليه وآله: أنا وأنت من نكاح لا من سفاح، من آدم إلى عبد المطلب أم أنا (3)؟
قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله أنا الذي اختارني رسول الله صلى الله عليه وآله وزوجني ابنته فاطمة عليها السلام وقال: الله زوجك (4)، أم أنت؟
قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله أنا والد الحسن والحسين ريحانتيه اللذين قال فيهما: هذان سيدا

(١) كما في مستدرك الحاكم ٢ / ٣٢، وكنز العمال ٦ / ١٥٨، والسيرة الحلبية ٢ / ٣٤٩، وينابيع المودة في باب ٢٣، وفيه عن ابن مسعود قال: لما برز علي إلى عمرو بن عبد ود قال النبي (ص): برز الايمان كله إلى الشرك كله، فلما قتله قال له: أبشر يا علي فلو وزن عملك اليوم بعمل أمتي لرجح عملك بعملهم.
وروى أيضا عن المناقب، عن حذيفة قال: قال النبي (ص): ضربة علي في يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة.. وغير ذلك.
وانظر الغدير ٧ / ٢٠٦ و ٢١٢، وغيرها.
(٢) في المصدر: أم.
(٣) أم انا، زيادة من المصدر.
(٤) كما جاء في الغدير ٢ / ٣١٧ عن جملة من مصادرهم.
وما سلف من المناشدات جاءت في مصادر أحاديث المناشدة التي سلفت قريبا، وانظر فيها الغدير ١ / 159، وغيره.
(١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650