بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٩
وولدي في مباهلة المشركين من النصارى، أم بك وبأهلك وولدك (1)؟
قال: بكم.
قال: فأنشدك بالله ألي ولأهلي وولدي آية التطهير من الرجس (2)، أم لك ولأهل بيتك؟
قال: بل لك ولأهل بيتك.
قال: فأنشدك بالله أنا صاحب دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وأهلي وولدي يوم الكساء: اللهم هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار (3)، أم أنت؟
قال: بل أنت وأهلك وولدك.
قال: فأنشدك بالله أنا صاحب الآية [يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا] (4)، أم أنت؟
قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله أنت الفتى الذي نودي من السماء: لا سيف إلا؟؟

(١) ستأتي مصادر حديث المباهلة قريبا.
(٢) أنظر الغدير ١ / ٥٠.
قال الأميني في الغدير ٥ / ٤١٦: وقد تسالمت الأمة الاسلامية على نزول آية التطهير في صاحب الرسالة الخاتمة ووصيه الطاهر وابنيهما الامامين وأمهما الصديقة الكبرى، وأخرج الحفاظ وأئمة الحديث فيها أحاديث صحيحة متواترة في الصحاح والمسانيد.
وقد جمع العلامة البحراني في غاية المرام أكثر من مائة وعشرين حديثا في حصر أهل البيت عليهم السلام بهم دون نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثلثها تقريبا من طرق العامة.
(٣) لاحظ مسند أحمد بن حنبل ٦ / ٢٩٦، ومجمع الزوائد ٩ / ١٦٦، وذخائر العقبى: ٢٢، وقد ذكر جزءا من الحديث ابن حجر في الصواعق المحرقة: ٢٢١، وستأتيك مصادر أخرى، وانظر الغدير: ١ / ٣٠١.
(٤) الانسان: ٧.
وقد جاء في العقد الفريد ٣ / ٤٢ حديث احتجاج المأمون على الأربعين فقيها، وفي أكثر؟؟
مصدر، كما في مناقب موفق بن أحمد في الفصل السادس عشر، ولاحظ الغدير ٣ / 107 -؟؟؟
(٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650