بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة مقدمة المحقق ٤٤
تسليم المقدمتين.
وبعد كل هن وهن.. فما تراه اليوم أو تقرأه.. ما هو إلا شقشقة هدرت - على حد تعبير سيد الأوصياء سلام الله عليه - ونفثة مصدوع صدرت.. كان لها أن توضح أنه من العار - وحق الجبار - أن يشغل فراغ النبي الأكرم والناموس الإلهي أناس هذا شأنهم علما وعملا، مع كل ما لهم من شطط وزيغ..
أمن العدل أن يسلط على رقاب الناس وأعراضهم وربقة المسلمين وأموالهم فضلا عن دينهم رجال هذا مبلغهم من العلم وذاك سيرهم العملي؟!!.
أمن الانصاف أن تفوض النواميس السماوية والاحكام الإلهية وطقوس الأمة وآدابها إلى يد خلائق هذه سيرتهم وتلك سريرتهم..؟!.
آه.. وربك يخلق ما يشاء ويختار وما كان لهم الخيرة، سبحان الله وتعالى عما يشركون.. وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون، فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم.. والعاقبة لأهل التقوى واليقين.
* * * * * مجمل مسرد عملنا في الكتاب:
1 - حيث لم نحصل على نسخة خطية جيدة للكتاب لذا استعنا بطبعتي الكتاب:
أ - طبعة دار الضرب بطهران المعروفة ب‍: طبعة كمباني، ورمزنا لها ب‍ (ك).
وقد شرع الحاج محمد حسن الأصفهاني الملقب ب‍ (كمباني) في طبعها سنة 1303 ه‍، وانتهى منها في سنة 1315 ه‍.
ب‍: طبعة تبريز سنة 1275 ه‍، وقد جدد تصوير المجلد الثامن منها بالأوفست حدود سنة 1400 ه‍، ورمزنا لها ب‍ (س).
(مقدمة المحقق ٤٤)
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650