بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣٢١
عليه في الأمور.
والشكوى: الاسم من قولك: شكوت فلانا شكاية (1).
والعدوي: طلبك إلى وال لينتقم لك ممن ظلمك (2).
والحول: القوة والحيلة والدفع والمنع (3)، والكل هنا محتمل.
والبأس: العذاب (4).
والتنكيل: العقوبة، وجعل الرجل نكالا (5) وعبرة لغيرة (6).
الويل لشانئك.. أي العذاب، ولشر (7) لمبغضك، والشناءة:
البغض (8).
وفي رواية السيد: لمن أحزنك.
ونهنهت الرجل عن الشئ فتنهنه.. أي كففته وزجرته فكف (9).
والوجد: الغضب (10): أي امنع نفسك عن غضبك.
وفي بعض النسخ: تنهنهي، وهو أظهر.

(١) ذكره في الصحاح ٦ / ٢٣٩٤، ومجمع البحرين ١ / ٢٥٢، وغيرهما.
(٢) كما أورده في الصحاح ٦ / ٢٤١١، ومثله في المعنى في مجمع البحرين ١ / ٢٨٧.
(٣) نص عليه في لسان العرب ١١ / ١٨٥ و ١٨٩، ومجمع البحرين ٥ / ٣٥٩.
(٤) صرح به في مجمع البحرين ٤ / ٥٠، ولسان العرب ٦ / ٢٠، وغيرهما.
(٥) في (ك): انكالا، والظاهر أنه اشتباه.
(٦) أورده في النهاية ٥ / ١١٧، ولسان العرب ١١ / ٦٧٧.
(٧) قال في القاموس: ٤ / ٦٦: الويل: حلول الشر، وبهاء: الفضيحة، أو هو تفجيع.. وكلمة عذاب، وواد في جهنم، أو بئر، أو باب لها. وقال في النهاية ٥ / ٢٣٦ الويل: الحزن والهلاك والمشقة من العذاب، وكل من وقع في هلكة دعا بالويل، ومعنى النداء فيه: يا حزني! ويا هلاكي! ويا عذابي! أحضر فهذا وقتك وأوانك.
(٨) كذا في الصحاح ١ / ٥٧، ولسان العرب ١ / ١٠١ - ١٠٢، وغيرها.
(٩) ذكره في الصحاح ٦ / 2254، ومثله في المعنى أورده الطريحي في مجمع البحرين 6 / 364.
(10) كما جاء في مجمع البحرين 3 / 155، والقاموس 1 / 343.
(٣٢١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650