بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣٢٠
والأول أظهر.
ويلاي في كل شارق، مات العمد، ووهت العضد، شكواي إلى أبي وعدواي إلى ربي، اللهم أنت أشد قوة وحولا، وأحد بأسا وتنكيلا..
قال الجوهري: ويل: كلمة مثل: ويح، الا أنها كلمة عذاب يقال: ويله وويلك وويلي، وفي الندبة ويلاه (1). ولعله جمع فيها بين الف الندبة وياء المتكلم، ويحتمل أن يكون بصيغة التثنية فيكون مبتدأ والظرف خبره، والمراد به تكرر الويل.
وفي رواية السيد: ويلاه في كل شارق، ويلاه في كل غارب، ويلاه! مات العمد وذل العضد.. إلى قولها عليها السلام: اللهم أنت أشد قوة وبطشا.
والشارق: الشمس.. أي عند كل شروق وطلوع صباح كل يوم. قال الجوهري (2): الشرق: المشرق، والشرق: الشمس، يقال طلع الشرق ولا آتيك ما ذر شاق.. وشرقت الشمس تشرق شروقا وشرقا - أيضا - أي طلعت، وأشرقت أي.. أضاءت.
والعمد - بالتحريك وبضمتين -: جمع العمود (3)، ولعل المراد هنا ما يعتمد

(١) الصحاح ٥ / ١٨٤٦.
(٢) الصحاح ٤ / ١٥٠٠ - ١٥٠١، وقريب منه في لسان العرب ١٠ / ١٧٤.
(٣) قاله في مجمع البحرين ٣ / 107، والقاموس 1 / 317.
(٣٢٠)
مفاتيح البحث: الموت (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650