بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢١١
التي تعروه.. أي تغشاه وتنتابه (1).
وقال: المنافسة: الرغبة في الشئ والانفراد به، وهو من الشئ النفيس الجيد في نوعه،.. ونفست به - بالكسر - أي بخلت، ونفست عليه الشئ نفاسة إذا لم تره له أهلا (2).
قوله: لكأت.. قال الفيروزآبادي: لكأ - كفرح - أقام ولزم، وتلكأ عليه اعتل، وعنه ابطأ (3).
قوله: يضح لك مغزاه.. أي يتبين لك معناه (4).
والدارج: الميت (5).
ويقال: نقمت عليه ومنه - من باب ضرب وعلم - إذا عابه وكرهه أشد الكراهة، وفي التنزيل: [وما تنقم منا] (6).
وقال في النهاية (7): الحلوب أي ذات اللبن، يقال: ناقة حلوب أي هي مما يحلب، وقيل الحلوب والحلوبة سواء، وقيل الحلوب الاسم، والحلوبة الصفة، وقيل الواحدة والجماعة.
وقال (8): القطوانية عباءة بيضاء قصيرة الخمل، والنون زائدة.

(١) النهاية ٣ / ٢٢٦، وقارن ب‍: لسان العرب ١٥ / ٤٤ وغيره.
(٢) النهاية ٥ / ٩٥، وقارن ب‍: لسان العرب ٦ / ٢٣٨ وغيره.
(٣) كما في القاموس ١ / ٢٧ - ٢٨، وتاج العروس ١ / ١١٦، ولاحظ: لسان العرب ١ / ١٥٣ - ١٥٤.
(٤) جاء في حاشية (ك): ومغزى الكلام: مقصده، وعرفت ما يغزى هذا الكلام: أي ما يراد..
صحاح.
انظر: صحاح اللغة ٦ / ٢٤٤٦ وقارن ب‍: لسان العرب ١٥ / ١٢٣.
(٥) قاله في مجمع البحرين ٩ / ٢٩٩، والنهاية ٢ / ١١١ وغيرهما.
(٦) ذكره في تاج العروس ٩ / ٨٤، ومجمع البحرين ٦ / ١٨٠، والآية هي ١٢٦ من سورة الأعراف.
(٧) النهاية ١ / ٤٢٢، وانظر: لسان العرب ١ / ٣٢٨.
(٨) النهاية: ٤ / ٨٥، ولاحظ: لسان العرب ١٥ / 191.
(٢١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 206 207 208 209 210 211 212 213 215 216 217 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650