بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢١٦
ورع أثنى عليه المحدثون ورووا عنه مصنفاته وغير مصنفاته (1) -.
ثم قال: قال أبو بكر: حدثني محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن الحسن بن صالح قال: حدثني ابن خالات من بني هاشم (2) عن زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السلام.
قال: وقال جعفر بن محمد بن عمارة: حدثني أبي، عن جعفر بن محمد (3) ابن علي بن الحسين، عن أبيه.
قال أبو بكر: وحدثني عثمان بن عمران العجيفي، عن نائل بن نجيح، عن عمرو (4) بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام.
قال أبو بكر: وحدثني أحمد بن محمد بن زيد (5)، عن عبد الله بن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الله (6) بن الحسن.
قالوا جميعا: لما بلغ فاطمة عليها السلام إجماع أبي بكر على منعها فدك، لاثت (7) خمارها وأقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها (8)، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله حتى دخلت على أبي بكر - وقد حشد الناس من المهاجرين والأنصار - فضربت بينهم وبينها (9) ريطة بيضاء، وقال بعضهم:

(1) لا يوجد في المصدر: وغير مصنفاته.
(2) جاء في شرح النهج: قال أبو بكر فحدثني محمد بن زكريا، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي عن الحسين بن صالح بن حي، قال: حدثني رجلان من بني هاشم.
(3) لا توجد في المصدر: ابن عمارة حدثني أبي عن جعفر بن محمد.
(4) في شرح النهج: نجيح بن عمير.
(5) في المصدر: يزيد بدلا من: زيد.
(6) في المصدر زيادة: ابن حسين بعد عبد الله.
(7) في (س): لاتت، وهو غلط.
(8) في شرح النهج: في ذيولها.
(9) في المصدر: فضرب بينها وبينهم.
(٢١٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 210 211 212 213 215 216 217 218 219 220 221 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650