بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ١٩٤
قولها عليها السلام: لا نازعتك (1) الفصيح.. أي: لا أنازعك بما يفصح عن المراد، أي بكلمة من رأسه، فان محل الكلام في الرأس، أو المراد بالفصيح:
اللسان.
قوله: حين نقف - على بناء المجهول أي -.. كسر (2) من لطم اللعين.
والجوانح: الضلوع تحت الترائب مما يلي الصدر، واحدتها جانحة (3).
40 - وروى العلامة في كشكوله - المنسوب إليه (4) - عن المفضل بن عمر قال: قال مولاي جعفر الصادق عليه السلام: لما ولي أبو بكر بن أبي قحافة قال له عمر: إن الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدون (5) غيرها، فامنع عن علي وأهل بيته الخمس، والفئ، وفدكا، فان شيعته إذا علموا ذلك تركوا عليا وأقبلوا إليك رغبة في الدنيا وإيثارا ومحاباة (6) عليها، ففعل أبو بكر ذلك وصرف عنهم جميع ذلك (7). فلما قام - أبو بكر بن أبي قحافة - مناديه (8): من كان له عند رسول الله (س) دين أو عدة فليأتني حتى أقضيه، وأنجز لجابر بن عبد الله ولجرير بن عبد الله البجلي.

(١) في (ك): لأنازعنك.
(٢) كما جاء في الصحاح ٤ / ١٤٣٥، والقاموس ٣ / ٢٠٢.
(٣) كما ورد في القاموس ١ / ٢١٩، وتاج العروس ٢ / ١١٣، ولسان العرب ٢ / ٤٢٩.
(٤) الكشكول فيما جرى على آل الرسول: ٢٠٣ - ٢٠٥.
والكشكول ليس للعلامة الحلي قطعا، لان مؤلفه قال في مقدمته ووسطه أنه ألف الكتاب في سنة ٧٣٥ ه‍ والعلامة توفي في سنة ٧٢٦ ه‍، والظاهر أنه تأليف السيد حيدر بن علي الحسيني، وذكر شيخنا الطهراني في الذريعة ١٨ / 12 نسبة الكشكول إلى العلامة من الشيخ الحر ونسبته إلى غيره من غيره فلاحظ.
(5) في المصدر: لا يرون.
(6) في مطبوع البحار: محاماة.
(7) لا يوجد في المصدر: وصرف عنهم جميع ذلك.
(8) في المصدر: أبو بكر أمر مناديه.
(١٩٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650