بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٦١
جبرئيل وميكائيل وكل بمحمد صلى الله عليه وآله، يخبره ويسدده، وهو مع الأئمة يخبرهم ويسددهم (1).
34 - بصائر الدرجات: ابن عيسى عن البزنطي عن عاصم عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان " فقال: خلق من خلق الله أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره ويسدده، وهو مع الأئمة من بعده (2).
39 - بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن جبلة عن أبي الصباح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان يوفقه ويسدده، وهو مع الأئمة من بعده (3).
36 - بصائر الدرجات: البرقي (4) عن أبي الجهم عن ابن أسباط قال: سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل وأنا حاضر عن قول الله تعالى: " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا " فقال: منذ أنزل الله ذلك الروح على محمد صلى الله عليه وآله لم يصعد إلى السماء وإنه لفينا (5).
بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن ابن أسباط مثله (6).
37 - منتخب البصائر، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا " فقال أبو جعفر عليه السلام: منذ أنزل الله ذلك الروح على نبيه صلى الله عليه وآله ما صعد إلى السماء، وإنه لفينا (7).

(١) بصائر الدرجات: ١٣٥.
(٢) بصائر الدرجات: ١٣٥.
(٣) بصائر الدرجات: ١٣٥.
(٤) في المصدر: أحمد بن محمد عن البرقي.
(٥) بصائر الدرجات: ١٣٥ فيه: سأله رجل من أهل هيت وانا حاضر] وفيه: ما صعد.
(٦) بصائر الدرجات: ١٣٥ فيه: سأله رجل من أهل هيت وانا حاضر] وفيه: ما صعد.
(٧) مختصر بصائر الدرجات: ٢ و ٣، بصائر الدرجات: ١٣٥.
(٦١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 * أبواب * * خلقهم وطينتهم وأرواحهم صلوات الله عليهم * 1 - باب بدء أرواحهم وطينتهم عليهم السلام وأنهم من نور واحد 1
2 2 - باب أحوال ولادتهم عليهم السلام وانعقاد نطفهم وأحوالهم في الرحم وعند الولادة وبركات ولادتهم عليهم السلام وفيه بعض غرائب علومهم وشؤنهم 36
3 3 - باب الأرواح التي فيهم وأنهم مؤيدون بروح القدس، ونور إنا أنزلناه في ليلة القدر وبيان نزول السورة فيهم عليهم السلام 47
4 4 - باب أحوالهم عليهم السلام في السن 100
5 * أبواب * * علامات الامام وصفاته وشرائطه وما ينبغي أن ينسب اليه * * وما لا ينبغي * 1 - باب أن الأئمة من قريش، وأنه لم سمي الامام اماما 104
6 2 - باب أنه لا يكون إمامان في زمان واحد إلا وأحدهما صامت 105
7 3 - باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق أو رفع راية جور أو أطاع إماما جائرا 110
8 4 - باب جامع في صفات الامام وشرائطه الإمامة 115
9 5 - باب آخر في دلالة الإمامة وما يفرق به بين دعوى المحق والمبطل وفيه قصة حبابة الوالبية وبعض الغرائب 175
10 6 - باب عصمتهم ولزوم عصمة الامام عليهم السلام 191
11 7 - باب معنى آل محمد وأهل بيته وعترته ورهطه وعشيرته وذريته صلوات الله عليهم أجمعين 212
12 8 - باب آخر في أن كل سبب ونسب منقطع إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسببه 246
13 9 - باب أن الأئمة من ذرية الحسين عليهم السلام وأن الإمامة بعده في الأعقاب ولا تكون في أخوين 249
14 10 - باب نفي الغلو في النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم، وبيان معاني التفويض وما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها وما ينبغي 261
15 فصل في بيان التفويض ومعانيه 328
16 11 - باب نفي السهو عنهم عليهم السلام 350
17 12 - باب أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله صلى الله عليهم وأنهم في الفضل سواء 352
18 13 - باب غرائب أفعالهم وأحوالهم عليهم السلام ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك 364