بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٣٢٧
19 - التهذيب: محمد بن علي بن محبوب، عن اليقطيني، عن الحسن بن علي، عن إبراهيم ابن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا أراد قضاء الحاجة وقف على باب المذهب (1) ثم التفت يمينا وشمالا إلى ملكيه فيقول أميطا عني (2) فلكما الله علي أن لا أحدث حدثا حتى أخرج إليكما.
20 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن المغيرة، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا هم العبد بسيئة لم تكتب عليه، وإذا هم بحسنة كتبت له.
21 - العقائد: اعتقادنا أنه ما من عبد إلا وملكان موكلان به يكتبان جميع أعماله، ومن هم بحسنة ولم يعملها كتب له حسنة، فإن عملها كتب له عشر، فإن هم بسيئة لم تكتب حتى يعملها، فإن عملها كتب عليه سيئة واحدة، (3) والملكان يكتبان على العبد كل شئ حتى النفخ في الرماد، قال الله عز وجل: " وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ".
ومر أمير المؤمنين عليه السلام برجل وهو يتكلم بفضول الكلام فقال: يا هذا؟ إنك تملي على كاتبيك (4) كتابا إلى ربك فتكلم بما يعنيك ودع ما لا يعنيك. " ص 86 " 22 - وقال عليه السلام: لا يزال الرجل المسلم يكتب محسنا ما دام ساكتا فإذا تكلم كتب إما محسنا أو مسيئا، وموضع المكلين من ابن آدم الشدقان، صاحب اليمين يكتب الحسنات، وصاحب الشمال يكتب السيئات، وملكا النهار يكتبان عمل العبد بالنهار، وملكا الليل يكتبان عمل العبد في الليل. " ص 86 " 23 - وروى الصدوق رحمه الله في كتاب فضائل الشيعة: عن أبيه، عن سعد، عن عباد بن سليمان، عن سدير الصيرفي، (5) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخلت عليه وعنده أبو بصير وميسر وعدة من جلسائه، فلما أن أخذت مجلسي أقبل علي بوجهه، وقال:

(1) أي باب الكنيف.
(2) أي ابعد أو تنحا عني.
(3) (في المصدر: وان عملها اجل سبع ساعات فان تاب قبلها لم يكتب عليه وان لم يتب كتب عليه سيئة واحدة. م (4) في نسخة: ملائكتك (5) سدير وزان شريف.
(٣٢٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 خطبة الكتاب 1
3 * أبواب العدل * باب 1 نفي الظلم والجور عنه تعالى، وإبطال الجبر والتفويض، وإثبات الأمر بين الأمرين، وإثبات الاختيار والاستطاعة، وفيه 112 حديثا. 2
4 باب 2 آخر وهو من الباب الأول، وفيه حديث. 68
5 باب 3 القضاء والقدر، والمشية والإرادة، وسائر أبواب الفعل، وفيه 79 حديثا. 84
6 باب 4 الآجال، وفيه 14 حديثا. 136
7 باب 5 الأرزاق والأسعار، وفيه 13 حديثا. 143
8 باب 6 السعادة والشقاوة، والخير والشر، وخالقهما ومقدرهما، وفيه 23 حديثا. 152
9 باب 7 الهداية والإضلال والتوفيق والخذلان، وفيه 50 حديثا. 162
10 باب 8 التمحيص والاستدراج، والابتلاء والاختبار، وفيه 18 حديثا. 210
11 باب 9 أن المعرفة منه تعالى، وفيه 13 حديثا. 220
12 باب 10 الطينة والميثاق، وفيه 67 حديثا. 225
13 باب 11 من لا ينجبون من الناس، ومحاسن الخلقة وعيوبها اللتين تؤثران في الخلق، وفيه 15 حديثا. 276
14 باب 12 علة عذاب الاستيصال، وحال ولد الزنا، وعلة اختلاف أحوال الخلق، وفيه 14 حديثا. 281
15 باب 13 الأطفال ومن لم يتم عليهم الحجة في الدنيا، وفيه 22 حديثا. 288
16 باب 14 من رفع عنه القلم، ونفي الحرج في الدين، وشرائط صحة التكليف، وما يعذر فيه الجاهل، وأنه يلزم على الله التعريف وفيه 29 حديثا. 298
17 باب 15 علة خلق العباد وتكليفهم، والعلة التي من أجلها جعل الله في الدنيا اللذات والآلام والمحن، وفيه 18 حديثا. 309
18 باب 16 عموم التكاليف، وفيه ثلاثة أحاديث. 318
19 باب 17 أن الملائكة يكتبون أعمال العباد، وفيه 35 حديثا. 319
20 باب 18 الوعد والوعيد، والحبط والتكفير، وفيه حديثان. 331