فرج المهموم - السيد ابن طاووس - الصفحة ٢٣٢
قلت له تحيي لي أبي وأمي فقال انصرف إلى منزلك فقد أحييتهما فانصرفت وإذا هما والله حيان في البيت وأقاما عندي عشرة أيام ثم قبضهما الله تعالى إليه، ومن ذلك ما رويناه باسنادنا إلى الشيخ أبي العباس عبد الله ابن جعفر الحميري باسناده إلى عمر بن بزيع قال كان عندي جاريتان حاملتان فكهبت إلى الرضا (ع) اعلمه ذلك واساله ان يدعو الله ان يجعل ما في بطنيهما ذكرين فوقع أفعل إن شاء الله وابتدأني بكتاب مفرد نسخة بسم الله الرحمن الرحيم عافانا الله وإياك أحسن عافية في الدنيا والآخرة برحمته الأمور بيد الله تعالى قضى فيها مقاديره على ما يحب يولد لك غلام وجارية إن شاء الله فسم الغلام محمدا والجارية فاطمة على بركة الله، قال فولد لي غلام وجارية على ما قال (فصل) ومن ذلك في دلائل محمد الجواد (ع) ما رويناه باسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري باسناده إلى إبراهيم بن سعيد قال كنت جالسا عند محمد بن علي الجواد عليهما السلام إذ مر بنا فرس فقال هذه تلد الليلة فلو ابيض الناصية في وجهه غرة فاستاذنته وانصرفت مع صاحبها فلم أزل أحدثه إلى الليل حتى ولدت فلوا كما وصف (ع) فعدت إليه فقال يابن سعيد كأنك قد شككت فيما قلت لك، وان التي في منزلك ستلد ابنا أعور، وكانت جاريتي حبلى فولدت والله محمدا وكان أعور، ومن ذلك ما رويناه باسنادنا إلي الشيخ أبي العباس عبد الله ابن جعفر الحميري في كتاب (الدلائل) باسناده إلى صالح بن عطية.
(٢٣٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الخطبة وتشتمل على ذكر علم النجوم وان الأولياء عالمون به 1
2 الباب الأول: في أحاديث تشتمل على ان النجوم من آيات الله تعالى وفيه جملة من كتاب الاهليلجة، وفيه ان الأنبياء والأئمة عالمون به والعلماء 11
3 الباب الثاني: في الرد على من أنكره من العلماء وحمل المنكرين على أن النجوم هي فاعلة بنفسها لا الباري تعالى 60
4 الباب الثالث: في أحاديث تدل على صحة النجوم وهي أربعة وثلاثون حديثا 85
5 الباب الرابع: في ما يمنع من تأثير النجوم من الصدقات والدعوات 114
6 الباب الخامس: في جملة من علماء النجوم من الشيعة كالبرقي والنجاشي والجلودي وابن أبى عمير وابن عياش والكراجكي والفضل وبني نوبخت وابن الأعلم والمسعودي والدورقي وغيرهم من الأكابر ويشتمل على ذكر اخبار قتل الفضل بن سهل ومعرفة بوران بنت الحسن بن سهل وغير ذلك من الاخبار في إصابات المنجمين 121
7 الباب السادس: في ذكر جملة من علماء المسلمين بالنجوم وما أصابوا فيه وذكر جملة من إصاباتهم كالجبائي وأبي معشر ومحمد بن عبد الله بن طاهر والتنوخي وغلام زحل والصاحب بن عباد وأمثالهم 154
8 الباب السابع: في جملة من علماء النجوم قبل الاسلام وذكر إصاباتهم 183
9 الباب الثامن: في ذكر جملة من علماء النجوم من ذكر أنهم مسلمون أولم يذكر ذلك أو ذكرت إصابتهم ولم يذكر أسماؤهم وفيه حديث أبى الحسين الصوفي وعضد الدولة في طيفه وتصانيف جملة منهم في ذلك العلم مما وصل إلى المصنف 189
10 الباب التاسع: في ذكر من أنكر النجوم واعتذر عنه بأنه أراد انها فاعلات مختارات 216
11 الباب العاشر: في ذكر من كان مستغنيا عن علم النجوم وهو عالم بها كالأنبياء والأئمة وفيه أخبارهم عليهم السلام 220