فرج المهموم - السيد ابن طاووس - الصفحة ٣
(فصل) وكما رواه ابن أذينة عن أبي عمرو من تصديق الصادق عليه السلام له في علم النجوم وتعريفه كيف يتحرز من الضرر الذي يخاف وصوله إليه.
(فصل) وكما رواه صاحب التواقيع (1) عن العبد الصالح علي بن مولانا جعفر الصادق صلوات الله عليه فيما رواه عن أخيه مولانا موسى بن جعفر سلام الله جل جلاله في ترك الانكار على خواص شيعته لما سير مولده وخاف من القطع (2) فعرفه كيف يعمل حتى يتجاوز قطع مولده ويسلم من مضرته.
(فصلى) وكما رواه عبد الرحمان بن سيابة عن الصادق " ع " واطلاقه في علم النجوم وانه مأذون فيه معتمد عليه وسيأتي تفصيل ذلك الذي أشرنا إليه.
(فصل) واعلم أن الأحاديث عن الأنبياء عليهم السلام من لدن إدريس " ع " إلى الناطق من عترة النبي محمد " ص " ومن لدن الملوك الذين ذكرت تواريخهم وتواريخ العلماء المترددين إليهم ما يضيق عنه مجلد

(1) صاحب التواقيع هو الحميري المذكور جمع توقيعات المهدي " ع " وهو من أصحاب العسكري.
(2) القطع في عرف المنجمين الهلاك والموت فإذا أخذ الطالع ساعة الولادة وعمل له زايجة علم المنجم كيفية حاله من رزق وعمر وحكم عليه انه في سنة كذا من عمره يكون عليه قطع حسب دلالة بيوت الزايجة عليه والحديث يأتي مفصلا في الكتاب.
(٣)
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الخطبة وتشتمل على ذكر علم النجوم وان الأولياء عالمون به 1
2 الباب الأول: في أحاديث تشتمل على ان النجوم من آيات الله تعالى وفيه جملة من كتاب الاهليلجة، وفيه ان الأنبياء والأئمة عالمون به والعلماء 11
3 الباب الثاني: في الرد على من أنكره من العلماء وحمل المنكرين على أن النجوم هي فاعلة بنفسها لا الباري تعالى 60
4 الباب الثالث: في أحاديث تدل على صحة النجوم وهي أربعة وثلاثون حديثا 85
5 الباب الرابع: في ما يمنع من تأثير النجوم من الصدقات والدعوات 114
6 الباب الخامس: في جملة من علماء النجوم من الشيعة كالبرقي والنجاشي والجلودي وابن أبى عمير وابن عياش والكراجكي والفضل وبني نوبخت وابن الأعلم والمسعودي والدورقي وغيرهم من الأكابر ويشتمل على ذكر اخبار قتل الفضل بن سهل ومعرفة بوران بنت الحسن بن سهل وغير ذلك من الاخبار في إصابات المنجمين 121
7 الباب السادس: في ذكر جملة من علماء المسلمين بالنجوم وما أصابوا فيه وذكر جملة من إصاباتهم كالجبائي وأبي معشر ومحمد بن عبد الله بن طاهر والتنوخي وغلام زحل والصاحب بن عباد وأمثالهم 154
8 الباب السابع: في جملة من علماء النجوم قبل الاسلام وذكر إصاباتهم 183
9 الباب الثامن: في ذكر جملة من علماء النجوم من ذكر أنهم مسلمون أولم يذكر ذلك أو ذكرت إصابتهم ولم يذكر أسماؤهم وفيه حديث أبى الحسين الصوفي وعضد الدولة في طيفه وتصانيف جملة منهم في ذلك العلم مما وصل إلى المصنف 189
10 الباب التاسع: في ذكر من أنكر النجوم واعتذر عنه بأنه أراد انها فاعلات مختارات 216
11 الباب العاشر: في ذكر من كان مستغنيا عن علم النجوم وهو عالم بها كالأنبياء والأئمة وفيه أخبارهم عليهم السلام 220