فرج المهموم - السيد ابن طاووس - الصفحة مقدمة الناشر ٢
بسم الله الرحمن الرحيم (ترجمة مصنف هذا الكتاب عن روضات الجنات) (وعن الامل والحوادث الجامعة ملخصا) هو السيد العالم العامل العابد الزاهد نقيب الطالبيين رضي الدين أبو القاسم ابن سعد الدين أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس المنتهي بنسبه الشريف إلى داود بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليهم السلام العلوي الحسني كما ذكر سلسلتهم الذهبية ابن عنبة في عمدة الطالب وغيره، وأمه بنت الشيخ الجليل الزاهد الشيخ عيسى ابن أبي الفوارس المعروف بالشيخ ورام المتوفى سنة ست وستمائة كما ذكره ابن الأثير في الكامل، وأمها بنت الشيخ أبي علي الحسن بن الشيخ الجليل شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي قدس سره وكانت ولادته يوم الخميس منتصف المحرم من السنة التاسعة والثمانين والخمسمائة كما في الامل، ووفاته يوم الاثنين الخامس من ذي القعدة من السنة الرابعة والستين والستمائة في بغداد ونقل إلى النجف كما في الحوادث الجامعة لابن الفوطي.
مصنفاته ذكر هو رضي الله عنه في كتاب الإجازات ان من كتبه 1 مصباح الزائر 2 فرحة الناظر 3 روح الاسرار (كتبه بالتماس ابن زهرة) 4 الطرائف 5 الطرف 6 غياث سلطان الورى 7 فتح الباب في الاستخارة
(مقدمة الناشر ٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « تعريف الكتاب 1 مقدمة الناشر 2 مقدمة الناشر 3 1 2 3 4 5 6 7 8 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الخطبة وتشتمل على ذكر علم النجوم وان الأولياء عالمون به 1
2 الباب الأول: في أحاديث تشتمل على ان النجوم من آيات الله تعالى وفيه جملة من كتاب الاهليلجة، وفيه ان الأنبياء والأئمة عالمون به والعلماء 11
3 الباب الثاني: في الرد على من أنكره من العلماء وحمل المنكرين على أن النجوم هي فاعلة بنفسها لا الباري تعالى 60
4 الباب الثالث: في أحاديث تدل على صحة النجوم وهي أربعة وثلاثون حديثا 85
5 الباب الرابع: في ما يمنع من تأثير النجوم من الصدقات والدعوات 114
6 الباب الخامس: في جملة من علماء النجوم من الشيعة كالبرقي والنجاشي والجلودي وابن أبى عمير وابن عياش والكراجكي والفضل وبني نوبخت وابن الأعلم والمسعودي والدورقي وغيرهم من الأكابر ويشتمل على ذكر اخبار قتل الفضل بن سهل ومعرفة بوران بنت الحسن بن سهل وغير ذلك من الاخبار في إصابات المنجمين 121
7 الباب السادس: في ذكر جملة من علماء المسلمين بالنجوم وما أصابوا فيه وذكر جملة من إصاباتهم كالجبائي وأبي معشر ومحمد بن عبد الله بن طاهر والتنوخي وغلام زحل والصاحب بن عباد وأمثالهم 154
8 الباب السابع: في جملة من علماء النجوم قبل الاسلام وذكر إصاباتهم 183
9 الباب الثامن: في ذكر جملة من علماء النجوم من ذكر أنهم مسلمون أولم يذكر ذلك أو ذكرت إصابتهم ولم يذكر أسماؤهم وفيه حديث أبى الحسين الصوفي وعضد الدولة في طيفه وتصانيف جملة منهم في ذلك العلم مما وصل إلى المصنف 189
10 الباب التاسع: في ذكر من أنكر النجوم واعتذر عنه بأنه أراد انها فاعلات مختارات 216
11 الباب العاشر: في ذكر من كان مستغنيا عن علم النجوم وهو عالم بها كالأنبياء والأئمة وفيه أخبارهم عليهم السلام 220