مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٣ - الصفحة ٤٠١
وجعفر الصادق ميزانه من الحساب: جاد إمام حق منصوص عليه. لاستوائهما في خمسمائة وتسع وثمانين.
قال ابن حماد:
ارض الاله وأسخط الشيطانا * تعطى الرضى في الحشر والرضوانا وامحض ولاك للذين ولاؤهم * فرض على من يقرأ القرآنا آل النبي محمد خير الورى * وأجلهم عند الاله مكانا آل النبي محمد خير الورى * وأجلهم عند الاله مكانا قوم قوام الدين والدنيا هم * إذا أصبحوا لهما معا أركانا قوم إذا أصفى هواهم مؤمن * أعطي غدا مما يخاف أمانا قوم يطيع الله طائع أمرهم * وإذا عصاه فقد عصى الرحمانا وهم الصراط المستقيم وحبهم * يوم المعاد يثقل الميزانا والله صيرهم لمحنة خلقه * بين الضلالة والهدى فرقانا حفظوا الشريعة قائمين بحكمها * ينفون عنها الزور والبهتانا وأتى القرآن بفضل طاعتهم على * كل الأنام فاسمع الآذانا وتوالت الاخبار ان محمدا * بولائهم وبحفظهم وصانا وقال العوني:
ألا ان آل نبي الهدى * جرى ذكرهم في قديم الصحف بني البيت والحجر والمشعرين * والموقف الصدق والمعترف بني الزمزم والصفا والمقام * وال المعالي وبيت الشرف ومن للملائك في فضلها * إلى بيت والدهم مختلف ومن في الولا لموالاتهم * محو الذنوب لمن يقترف ومن يرتجي منهم شافع * وساق مرو إذا ما اغترف ومن لا يقدس إلا امرؤ * تعلق من حبلهم بالطرف وقال الحصكفي:
أئمة أكرم بهم أئمة * أسماؤهم مشهودة تطرد هم حجج الله على عباده * وهم إليه منهج ومقصد هم بالنهار صوم لربهم * وفي الدياجي ركع وسجد
(٤٠١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 ... » »»
الفهرست