الغيبة - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة ١٨٦
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
إن لصاحب هذا الامر غيبتين إحداهما تطول حتى يقول بعضهم: مات، ويقول بعضهم: قتل، ويقول بعضهم: ذهب، حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره (1).
121 - وبهذا الاسناد، عن الفضل بن شاذان النيشابوري، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن علي بن أبي حمزة (عن أبي بصير) (2) عن أبي جعفر عليه السلام قال:
لابد لصاحب هذا الامر من عزلة، ولابد في عزلته من قوة، وما بثلاثين من وحشة، ونعم المنزل طيبة (3) (4).
122 - سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي الزيتوني (5)، عن الزهري الكوفي، عن بنان بن حمدويه قال: ذكر عند أبي الحسن العسكري عليه السلام مضي أبي جعفر عليه السلام فقال:

(١) عنه إثبات الهداة: ٣ / ٥٠٠ ح ٢٨٠ وفي البحار: ٥٢ / ١٥٢ ح ٥ عنه وعن غيبة النعماني: ١٧١ ح ٥.
وأخرجه في منتخب الأنوار المضيئة: ٨١ عن أبي عبد الله محمد المفيد ولكن لم نجده في كتبه الموجودة عندنا.
وأخرجه في منتخب الأثر: 253 ح 9 عن البرهان للمتقي الهندي: 171 ح 4 عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام مختصرا. وتقدم في ح 60.
(2) ليس في نسخ " أ، ف، م ".
(3) في البحار - العزلة بالضم - اسم للاعتزال والطيبة اسم المدينة الطيبة، فيدل على كونه عليه السلام غالبا فيها وفي حواليها وعلى أن معه ثلاثين من مواليه وخواصه إن مات أحدهم قام آخر مقامه.
(4) عنه البحار: 52 / 153 ح 6.
وقد روى مضمونه في الكافي وغيبة النعماني وغيرهما تركنا ذكرها للاختصار.
(5) قال النجاشي: الحسن بن علي الزيتوني الأشعري، أبو محمد له كتاب نوادر.
(١٨٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 ... » »»
الفهرست