شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ٧ - الصفحة ٢٥٢
باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام * الأصل:
ولد أبو الحسن موسى (عليه السلام) بالأبواء سنة ثمان وعشرين ومائة وقال بعضهم: تسع وعشرين ومائة وقبض (عليه السلام) لست خلون من رجب من سنة ثلاث وثمانين ومائة وهو ابن أربع أو خمس وخمسين سنة، وقبض (عليه السلام) ببغداد في حبس السندي بن شاهك وكان هارون حمله من المدينة لعشر ليال بقين من شوال سنة تسع وسبعين ومائة وقد قدم هارون المدينة منصرفه من عمرة شهر رمضان، ثم شخص هارون إلى الحج وحمله معه، ثم انصرف على طريق البصرة فحبسه عند عيسى بن جعفر، ثم أشخصه إلى بغداد، فحبسه عند السندي بن شاهك فتوفي (عليه السلام) في حبسه ودفن ببغداد في مقبرة قريش وامه ام ولد يقال لها: حميدة.
* الشرح:
قوله (بالأبواء) قال في النهاية: هو بفتح الهمزة وسكون الباء والمد جبل بين مكة والمدينة، وعنده بلد ينسب إليه. وفي المصباح هو منزل بين مكة والمدينة قريب من الجحفة من جهة الشمال دون مرحلة.
قوله (وهو ابن أربع أو خمس وخمسين سنة) الخمس باعتبار الثمان والأربع باعتبار التسع.
قوله (وقبض (عليه السلام) ببغداد في حبس السندي بن شاهك) سمه السندي بن شاهك صاحب الحرس، وقيل يحيى بن خالد البرمكي بأمر الرشيد هارون بن المهدي بن المنصور الدوانقي لعنهم الله، وبقي الرشيد بعده (عليه السلام) عشر سنين.
قوله (فحبسه عند عيسى بن جعفر) هو عيسى بن جعفر بن منصور الدوانقي وابن عم هارون وواليه في البصرة، وكان (عليه السلام) في حبسه سنة فبعث هارون إلى عيسى وأمره بقتله (عليه السلام) فأبى واستعفا عن ذلك فأشخصه هارون إلى بغداد وحبسه عند الفضل بن الربيع وبقي في حبسه مدة وأمره أيضا بقتله فأبى عنه، ثم حبسه عند الفضل بن يحيى بن خالد البرمكي فضيق عليه الفضل أولا الطعام والشراب والمسكن ثم عظمه وأكرمه واحترمه ووسع عليه لما رأى منه كثرة الصلاة والصيام والخشوع فأنهى ذلك إلى هارون فغضب عليه وكتب إلى السندي أن يضرب الفضل مائة سوط فضربه ثم حبسه (عليه السلام) عند السندي ولما رأى يحيى بن خالد تغير هارون على ابنه وأسر إلى هارون أن يتجاوز عن تقصير ابنه وتكفل هو ذلك الفعل الشنيع فسر بذلك هارون وأمره أن يذهب إلى
(٢٥٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب 3
2 باب ما أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بالنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم ومن هم؟ 14
3 باب ما يجب من حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام 22
4 باب أن الأرض كلها للامام (عليه السلام) 34
5 باب سيرة الإمام في نفسه وفي المطعم والملبس إذا ولي الأمر 43
6 باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية 51
7 باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية 128
8 باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم 137
9 باب النهي عن الإشراف على قبر النبي (صلى الله عليه وآله) 194
10 باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه 196
11 باب مولد الزهراء فاطمة (عليها السلام) 213
12 باب مولد الحسن بن علي صلوات الله عليهما 226
13 باب مولد الحسين بن علي (عليهما السلام) 231
14 باب مولد علي بن الحسين (عليهما السلام) 236
15 باب مولد أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام 240
16 باب مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام 245
17 باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام 252
18 باب مولد أبي الحسن الرضا عليه السلام 273
19 باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السلام 284
20 باب مولد أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام 296
21 باب مولد أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام 312
22 باب مولد الصاحب (عليه السلام) 335
23 باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم (عليهم السلام) 357
24 باب في ذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فهو الذي قيل 383
25 باب أن الأئمة كلهم قائمون بأمر الله تعالى هادون إليه (عليهم السلام) 384
26 باب صلة الإمام (عليه السلام) 386
27 باب الفيء والأنفال وتفسير الخمس وحدوده وما يجب فيه 389
28 فهرس الآيات 417