العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل - السيد محمد بن عقيل - الصفحة ١٠٤
وأقول: لا يكون ثقة ولا عدلا من يشهد زورا على حجر الذي غضب لقتله جبار السماء بل هو من أخبث الفجار وبينه وبين الخير بعد المشرقين فأبعده الله وأخزاه.
(عخ ق) يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، وقد ينسب إلى جده، قال في (تهذيب التهذيب) قال مضر بن محمد عن ابن معين: ثقة.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشئ وقال في موضع آخر: ليس بثقة قلت: من أين قلت ذاك؟
قال: لأنه محدود قلت: أليس هو في سماعه ثقة؟
قال: بلى. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة ثقة. فحرك رأسه.
قلت: كان صدوقا في الحديث.
قال لهذا شروط.
وقال أيضا: قلبي لا يسكن على ابن كاسب.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال النسائي ليس بشئ.
وقال في موضع آخر ليس بثقة.
وحكى عن أبي خيثمة: عن ابن معين ما به بأس لولا أنه سفيه.
قال ابن أبي خيثمة وقلت لمصعب الزبيري إن ابن معين يقول في ابن كاسب إن حديثه لا يجوز لأنه محدود فقال: بئسما قال إنما حسده الطالبيون في التحامل.
قال العقيلي عن زكريا بن يحيى الحلواني: رأيت أبا داود السختياني وقد جهل حديث يعقوب وقال مات على ظهور كتبه فسألته عنه فقال: رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها فطالبناه بالأصول فدافعنا ثم أخرجها بعد فوجدنا الأحاديث في الأصول صغيرة بخط طري كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها. انتهى بتصرف.
وأقول قول مصعب " إنما حسده الطالبيون في التحامل " لعل صوابه إنما حده الطالبيون في التحامل، لأنه لا يعقل الحسد على التحامل الممقوت صاحبه عند كل مؤمن.
(ع) أبو بكر بن أبي موسى الأشعري، قال في تهذيب التهذيب: قال الآجري: قلت لأبي
(١٠٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 ... » »»
الفهرست